AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الأزهر في أسبوع .. الإمام الأكبر يلتقي بابا الفاتيكان .. مركز الفتوى: الحجاب فرض ونصوص القرآن قطعية الثبوت لا تقبل الاجتهاد .. وأمريكا تعلن دعمها لوثيقة الأخوة الإنسانية

الجمعة 22/نوفمبر/2019 - 02:04 م
الأزهر في أسبوع
الأزهر في أسبوع
Advertisements
محمد شحتة
الأزهر في أسبوع
شيخ الأزهر: مسئولية كبيرة تقع على عاتق اللجنة الدولية للأخوة الإنسانية
أمريكا تعلن دعمها لوثيقة الأخوة الإنسانية بين الأزهر والفاتيكان
الأزهر للفتوى: الحجاب فرض بنص القرآن والنصوص قطعية الثبوت لا تقبل الاجتهاد
كبار العلماء تستقبل أئمة كردستان العراق المتدربين بمنظمة خريجى الأزهر
كاردينال صقلية يشيد بجهود الأزهر وإمامه الأكبر في نشر التسامح
شيخ الأزهر يعزي رئيس الإمارات في وفاة أخيه الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان


شهدت مشيخة الأزهر الشريف، خلال الأسبوع الجاري، عدة أحداث وفعاليات مهمة، نرصد أبرزها في التقرير التالي.

التقى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، في الفاتيكان، أعضاء اللجنة الدولية للأخوة الإنسانية.

وقدم أعضاء اللجنة لفضيلة الإمام وقداسة البابا، التصور المقترح لبيت العائلة الإبراهيمية الذي سيقام في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، والذي يعد أول المشاريع التي ستتولى اللجنة الإشراف عليها، ويكشف التصميم المقترح عن تأسيس كنيسة ومسجد ومعبد في مساحة مشتركة للمرة الأولى، بهدف تشجيع الحوار الديني ونشر قيم التسامح والعيش المشترك بين جميع الناس من مختلف الأديان والثقافات والمعتقدات.

وخلال اللقاء، أكد فضيلة الإمام الأكبر أن اللجنة الدولية للأخوة الإنسانية يقع عليها مسئولية كبيرة في تحقيق مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية وتطبيقها على أرض الواقع ليشعر كل الناس بنتائج هذه الوثيقة على التعايش والسلام المجتمعي، مشيدا بتشكيل اللجنة وبأعضائها الذين يعبرون عن التنوع البشري ثقافيا ودينيا.

من جانبه، قال قداسة البابا فرنسيس إن وثيقة الأخوة الإنسانية كانت حلما بعيدا، ولكن بمشيئة الرب أصبحت حقيقة وواقعا، مطالبا أعضاء اللجنة ببذل المزيد من الجهد لترجمة هذه الوثيقة التاريخية إلى برامج وتشريعات ومبادرات تسهم بحق في نشر المحبة والأخوة بين الناس، مضيفا أن بيت العائلة الإبراهيمية فكرة عبقرية تجسد الأخوة الإنسانية التي نسعى إليها جميعا.

فيما أكد لويس بونو، نائب رئيس البعثة الأمريكية لدى الكرسي الرسولي بالفاتيكان، أن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم "وثيقة الأخوة الإنسانية" التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية بالفاتيكان بالعاصمة الإماراتية أبوظبي في 4 فبراير من العام الجاري، مشيرا الى أهميتها في جلب الخير والسلام للعالم.

جاء ذلك عبر رسالة نشرت على الموقع الرسمي للسفارة الأمريكية بالفاتيكان، نقل فيها لويس بونو تحيات الولايات المتحدة الأمريكية، وكاليستا جنجريش، السفيرة الأمريكية لدي الكرسي الرسولي بالفاتيكان، للقائمين على الاجتماع الذي عقد بين فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر وقداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان في 15 من نوفمبر الجارى، واصفة إياه بالاجتماع الهام.

وقال نائب رئيس البعثة الأمريكية بالفاتيكان، إن الولايات المتحدة الأمريكية تشيد بوثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام والعيش المشترك، ودعوتها لجلب الخير والسلام، مشيرا إلى تأييد الولايات المتحدة الأمريكية لإعلان الإمام الأكبر شيخ الأزهر والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان " أن الأديان يجب ألا تحرض أبدا على الحرب والمواقف البغيضة والعداء أو سفك الدماء" مبينًا أن تلك الحقائق المأساوية هي نتيجة الانحراف عن التعاليم الدينية الصحيحة.

وقال مركز الأزهر للفتوى الالكترونية إن الحجاب فرضٌ بنص القرآن الكريم والنصوص قطعية الثبوت والدلالة لا تقبل الاجتهاد ، مؤكدا على انتشار بعضُ الأفكار والفتاوىٰ التي تدَّعي عدمَ فرضية الحجاب، ولا شك أن مثل هذه الأفكار إنّما هي ادعاءاتٌ لا تمت للإسلام بصلة.

وأضاف المركز في بيان له أن الحجاب فرضٌ ثبت وجوبُه بنصوص قرآنيةٍ قطعيةِ الثبوتِ والدلالة لا تقبل الاجتهاد، وليس لأحدٍ أن يخالف الأحكام الثابتة، كما أنه لا يُقبل من العامة أو غير المتخصصين - مهما كانت ثقافتهم- الخوض فيها.

واصطحب وفد من المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، من أئمة وعلماء كردستان العراق، المتدربين فى زيارة لهيئة كبار العلماء وكان فى استقبالهم الدكتور أحمد معبد استاذ الحديث وعضو هيئة كبار العلماء، والدكتور صلاح العدلى أمين عام هيئة كبار العلماء الذى نقل لهم تحيات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر .

وتضمن اللقاء تبادل الرؤى والأفكار حول قضايا المسلمين المختلفة وكيفية علاجها من منظور إسلامى .

ومن جانبه أكد الشيخ عبد الله الويسي رئيس اتحاد علماء كردستان العراق، على أهمية الزيارة التى وصفها على حد قوله بالتاريخية، مؤكدًًا أن الشعب الكردستاني له في الأزهر إرثان ، الأول : يتمثل في الإرث العام الذي يشترك فيه جميع المسلمين ، وهو أن الأزهر بالنسبة للعالم الإسلامي يمثل المرجعية الكبرى والأصيلة ، وهذا إرث عام يشترك فيه الكردستانيون مع جميع أهل السنة والجماعة في جميع أنحاء العالم الإسلامي ، والإرث الثاني: يتمثل في أن الكردستانيين أحفاد القائد صلاح الدين الأيوبي، الذي أسس لدراسة المذهب السني بالأزهر الشريف.

وتقدم الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، بخالص العزاء وصادق المواساة، ﻷخيه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم أبو ظبي، وولي عهده الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وللشعب الإماراتي الشقيق، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ سلطان بن زايد، رحمه الله.

وأعرب الإمام الأكبر عن تعازيه القلبية لقادة وشعب الإمارات الشقيق، فإنه يتوجه إلى الله تعالى أن يتغمد الفقيد برحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، و"إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ".

كما استقبل الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر الشريف؛ الكاردينال/ فرانشيسكو مونتينجرو، كاردينال جزيرة صقلية، والوفد المرافق له، وتناول اللقاء سبل تعزيز الحوار بين الأديان، والجهود التي يبذلها الأزهر لنشر قيم السلام والتعايش بين أتباع مختلف الحضارات والثقافات.

في بداية اللقاء قال وكيل الأزهر، إن الأزهر يعمل على ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، ومد جسور التواصل بين أتباع الثقافات والأديان، موضحًا أن مناهج الأزهر تشجع على التواصل وفتح باب النقاش بين جميع المذاهب، مؤكدًا احترام الأزهر لكل الأديان والمذاهب.

وأشار إلى جهود فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، التي يبذلها لنشر السلام العالمي، ومد جسور التعاون والحوار مع مختلف الثقافات، مبينًا أن هذه الجهود المتواصلة أثمرت عن توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التي تعزز العلاقات الإنسانية، وتُرسي قواعد التعايش السلمي والتآخي بين البشر، وتؤكد على أن الأديان ليست سببًا للصراع والتناحر؛ ولكنها جاءت لنشر السلام والمحبة بين جميع البشر.

من جانبه أعرب الكاردينال/ فرانشيسكو مونتينجرو، عن تقديره لجهود الأزهر الشريف ودوره الرائد في ترسيخ قيم العيش المشترك، ومد جسور المحبة والسلام بين الجميع، مشيدًا برؤية فضيلة الإمام الأكبر الحكيمة لنشر ثقافة التسامح، وإرساء المبادئ السامية التي أقرتها وثيقة الأخوة الإنسانية بين مختلف الثقافات والحضارات.
الأزهر في أسبوع .. الإمام الأكبر يلتقي بابا الفاتيكان .. مركز الفتوى: الحجاب فرض ونصوص القرآن قطعية الثبوت لا تقبل الاجتهاد .. وأمريكا تعلن دعمها لوثيقة الأخوة الإنسانية
الأزهر في أسبوع .. الإمام الأكبر يلتقي بابا الفاتيكان .. مركز الفتوى: الحجاب فرض ونصوص القرآن قطعية الثبوت لا تقبل الاجتهاد .. وأمريكا تعلن دعمها لوثيقة الأخوة الإنسانية
الأزهر في أسبوع .. الإمام الأكبر يلتقي بابا الفاتيكان .. مركز الفتوى: الحجاب فرض ونصوص القرآن قطعية الثبوت لا تقبل الاجتهاد .. وأمريكا تعلن دعمها لوثيقة الأخوة الإنسانية
Advertisements
AdvertisementS