AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أحمد سلام يكتب : طومان باي .. إني راحل ومصر باقية

الأربعاء 11/ديسمبر/2019 - 08:22 م
صدى البلد
Advertisements
انتهي أمره في موقعة الريدانية عام 1517 ميلادية بعد هزيمة جيش مصر أمام العثمانيين وكانت النهاية شنقا علي باب زويلة، احد أبواب القاهرة الفاطمية ومن يومها طويت صفحة طومان باي حاكم مصر البطل الذي وقف في وجه الدولة العثمانية الجامحة بعد وفاة السلطان قنصوه الغوري .

عمل درامي خليجي ينصف القائد طومان باي في مشهد هو الأروع تخليدا لقائد لم تنصفه مصر التي يسطر التاريخ بطولات لاتعد ولاتحصي لقادة وجنود كلهم فضلوا الموت كي تظل شامخة قوية قصية عن كل مسببات الانكسار .

ممالك النار المسلسل الأروع الذي أذيع مؤخرا علي فضائيات خليجية يكشف عن تاريخ غيبه تغييب التاريخ في ظل تداول العهود وغياب الرصد الأمين لسالف الأيام وفعال الحكام ⁦.

الدولة العثمانية دموية التوجه طامعة في الوطن العربي الذي شهد جرائم السلطان تلو السلطان خلال فترات القوة وقت أن كانت دولة قوية إلي أن نال منها الوهن مطلع القرن الماضي وللتاريخ فقد تصدي لها محمد علي ودمر الأسطول العثماني .

وفي ظل توجه تركيا الشيطاني رصد التاريخ ما يندي له الجبين علي نحو يؤكد أن تغييب التاريخ جريمة ولابد من التذكير بما مضي حتي لاننسي بالتزامن مع يقين ثابت مفاده أن حاكم تركيا الحالي يبتغي بعث التاريخ من خلال تدخل سافر في الشئون الداخلية للدول المجاورة مع دعم مشبوه لجماعة الإخوان إضرارا بالدولة المصرية. مؤخرا امتد التغول إلي اتفاقية مريبة مع عميل يتولي رئاسة حكومة تسيير الأعمال في طرابلس والمحصلة تواجد تركي من خلال الجيش في ليبيا بالتزامن مع زعم اقتسام مياه البحر الأبيض المتوسط بين تركيا وليبيا. الهدف الغاز ومواطن النفوذ.

ممالك النار عمل درامي كشف عن الوجه القبيح للدولة العثمانية بالتزامن مع اظهار بسالة طومان باي حاكم مصر الذي قاتل حتي الايقاع به ليلقي ربه بعد إعدامه شنقا .

إني راحل ومصر باقية .. آخر كلمات طومان باي قبل إعدامه شنقا وقد جسد الممثل المصري خالد النبوي شخصيته ببراعة فائقة .

ممالك النار انصاف تأخر لطومان باي وتذكير اتي في الوقت المناسب بأن تركيا الحالية تحاول بعث زمن البلطجة العثمانية وأبدا لن تفلح طالما القصد مشبوه في ظل أن مصر تقرأ الأرض وأبدا لن يحدث لها ما حدث للبطل طومان باي. ففي مصر جيش وشعب كلاهما في موضع واحد إن استلزم الأمر قتال هؤلاء الأشرار .
Advertisements
AdvertisementS