AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فى ذكرى رحيل أديب نوبل.. فريد شوقى أول من أنصف نجيب محفوظ فى السينما المصرية

الأحد 30/أغسطس/2020 - 10:01 م
صدى البلد
Advertisements
طارق موسى

تحل علينا ذكرى وفاة  الأديب العالمى نجيب محفوظ فأديب نوبل توفى فى مثل هذا اليوم 30 أغسطس من عام 2006 ، بعد رحلة كبيرة مع العمل الادبى والثقافى فى مصر، والذى توج بحصوله على جائزة نوبل فى الاداب الجائزة الاكبر على مستوى العالم، بعد أن أحدث نجيب محفوظ ثورة وطفرة غير مسبوقة فى الرواية العربية والعالمية . 

في ذكراه.. تعرف على أهم مؤلفات وأعمال نجيب محفوظ المثيرة للجدل

ورغم كل هذه النجاحات التى حققها نجيب محفوظ إلا ان السينما المصرية لم تنتبه لأعمال نجيب محفوظ الروائية ولم تستعن بها لتحويلها إلى اعمال سينمائية إلا بعد ان كتب اكثر من 11 عمل روائى وتحديدا فى ستينيات القرن الماضى .

 ومالا يعلمه البعض  أن أول من انتبه لأعمال نجيب محفوظ الروائية وحولها لعمل سينمائى هو "ملك الترسو"  الفنان  الكبير والمنتج فريد شوقي، حين اشترى حقوق رواية بداية ونهاية، قبل ان تتحول معظم روايات نجيب محفوظ إلى أفلام بعد ذلك.

وعن معاناة عدم تحويل اعماله الروائية إلى اعمال سينمائية قال نجيب محفوظ فى تصريحات تليفزيونية سابقة : "ظللت مدة طويلة أعمل سيناريوهات، لكن السينما لا تعمل لي أي عمل لرواياتي الأصلية مع أنها كانت موجودة".

ولم تتجه السينما المصرية إلى الاعتماد على الاقتباس من الأدب الروائي إلا في بداية الخمسينيات ، ولم يبدأ اقتباس روايات نجيب محفوظ إلا في فترة لاحقة أول الستينيات، رغم أنه كان قد كتب 11 رواية، المفارقة أن نجيب محفوظ لم يكن يتدخل في سيناريوهات هذه الأفلام المقتبسة فهو يرى أنه "من الصعب عليه باعتباره الكاتب الأصلى أن يتخلص من أسره الأدبي له مما قد يضر بالفيلم نفسه".

Advertisements
AdvertisementS