ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فول اليام الإفريقي.. هل يساعد في حل مشاكل الجوع في إفريقيا؟

الجمعة 11/ديسمبر/2020 - 10:30 م
«فول اليام الإفريقي»:
«فول اليام الإفريقي»: هل يساعد في حل مشاكل الجوع في إفريقيا؟
Advertisements
هدير علاء
يعتقد برنامج "WE Lead"، وهو عبارة عن برنامج غذائي يدعمه المعهد الأوروبي لتكنولوجيا الأغذية، أنه قد توصل إلى حل لمشكلة الجوع المتزايدة في إفريقيا.

ووفقًا لهذا البرنامج، فإن تفشي جائحة كورونا يؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي العالمي والنقص الحاد في الغذاء لـ7.1 مليون شخص في نيجيريا و265 مليون نسمة على مستوى العالم، وقد تضررت إفريقيا بصورة أسوأ نتيجة للنزاعات المتزايدة فضلًا عن ما يُعرف باسم "الطقس المتطرف"، والذي يُقصد به التغيرات الجوية المفاجئة أو غير الموسمية الناتجة عن تغير المناخ.

ويرى برنامج "WE Lead" الغذائي أن "فول اليام الإفريقي"، الذي وُصف بكونه "منسيًا منذ فترة طويلة"، يمكن أن يساعد في تقليل انعدام الأمن الغذائي المدمر الذي تعاني منه القارة، بحسب ما ورد في تقرير لموقع "New Food".

وبحسب الفريق المسئول عن هذه الدراسة، فإنه من ضمن الأسباب التي أدت إلى تجاهل أو التغاضي عن "فول اليام الإفريقي": الاتجاه العالمي لتجانس المحاصيل، بالإضافة إلى الحمية الغذائية الغربية، وهي عبارة عن نمط غذائي يقوم بشكل عام على تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة والأطعمة سهلة التحضير والزبدة والمقليات ومنتجات الألبان عالية الدسم والبيض والمشروبات الغازية ذات السكريات العالية مع انخفاض استهلاك الفواكه والخضروات.

وبحسب التقرير، فإن عالمين بريطانيين، هما "كوري بارك" و"ناديا رادزمان"، حصلا على تمويل لمشروع يهدف للاستفادة من خبراتهما فيما يُعرف باسم "Legume Biology" أو "بيولوجيا البقوليات" من أجل الترويج لـ"فول اليام الإفريقي" باعتباره حل مستدام لانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية واستنزاف التربة الزراعية في إفريقيا.

وأفاد برنامج "WE Lead" بأن العالمين يقومان بتأسيس تعاون بحثي ما بين المملكة المتحدة والشركاء النيجيريين حول ما يوُصف بـ"إعادة تأهيل فول اليام الإفريقي".

يشار إلى أن 20 في المائة من درنة "فول اليام الإفريقي" عبارة عن بروتين، في حين تحتوي الحبوب الصالحة للأكل على نسبة تتراوح ما بين 22 إلى 25 في المائة من البروتين، وهو ما يجعله بديلًا أفضل من المصادر الأخرى مثل "الكسافا"، ونسبة البروتين فيه 2 في المائة أو الذرة بنسبة بروتين 5.4 في المائة. 

وأكد البرنامج أن اتباع نظام غذائي كثيف الكربوهيدرات وقليل البروتين يسبب مشاكل سوء التغذية، وهو ما يعيق نمو 32 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة.

وأفادت "ناديا رادزمان" بأنها تمكنت من خلال دراساتها من رؤية الإمكانات الهائلة لـ البقوليات الدرنية مثل "فول اليام الإفريقي" لحل مشكلة انعدام الأمن الغذائي في إفريقيا، موضحة أن هذا المحصول، الذي يتحمل الجفاف، ينتج حبوبًا ودرنات ذات نسبة عالية من البروتين صالحة للاستهلاك البشري.

وأضاف "كوري بارك" أن تغير المناخ له أكبر تأثير في إفريقيا، لافتًا إلى أن التأثيرات طويلة المدى للمشروع الذي يتم بالتعاون مع "رادزمان" تتمثل في تحسين الأمن الغذائي فضلًا عن تحسين الصحة والتخفيف من حدة الجوع في نيجيريا وأنحاء القارة. 
Advertisements
Advertisements
Advertisements