ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

هل ترك الصلاة يعد من صغائر الذنوب ويكفي الاستغفار لتكفيرها؟

السبت 23/يناير/2021 - 06:02 ص
هل ترك الصلاة يعد
هل ترك الصلاة يعد من صغائر الذنوب ويكفي الاستغفار لتكفيرها
Advertisements
أمل فوزي
ترك الصلاة يعد من صغائر الذنوب .. ما حقيقة ذلك؟، لأن هكذا يظن البعض ممن يستهينون ويتهاونون في أدائها من باب التكاسل وليس الإنكار، ما حكمه وما كفارة تركها وكم ضيع من الثواب ؟، سؤال مهم تنبع أهميته من أن الصلاة أحد أركان الإسلام الخمس، وقد ورد الحث بالمحافظة عليها في القرآن الكريم، فقال تعالى: « حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ » الآية 238 من سورة البقرة، من هنا تأتي أهمية معرفة حقيقة هل ترك الصلاة يعد من صغائر الذنوب ؟ وماذا يفعل من فاتته أو من تركها لتعويض واغتنام فضلها العظيم، الذي أخبرنا به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في كثير من نصوص السُنة النبوية الشريفة، وأوصانا بالمحافظة عليها.

ترك الصلاة يعد من صغائر الذنوب .. هل حقيقة ؟
ترك الصلاة يعد من صغائر الذنوب .. هل حقيقة أم اعتقاد خاطئ؟، فورد فيها أن حكم من ترك الصلاة كسلًا، أنه يُعدّ تركُ الصلاة تكاسلًا كبيرةً من الكبائر، وذهب أبو حنيفة ومالك والشّافعي إلى أنّ من ترك الصلاة متهاونًا في أدائها يُحكَم عليه بالفسق والعصيان، وإلى هذا الرأي مالَ أكثر السّلف والخلَف، واستندوا إلى عدّة أدلة، منها قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا».

 وانطلاقا من دلالة الآية؛ فإنّها تنفي تمامًا أن ترك الصلاة يعد من صغائر الذنوب ، حيث إن ترك الصلاة كسلًا يُصنّف دون الشرك، ولكنّه يبقى كبيرة من الكبائر، وفاعلها يُحال أمره إلى الله، إنْ شاء عذّب، وإنْ شاء غفر، ويؤكّد هذا المعنى حديث النبي -عليه السلام-: «خمسُ صلواتٍ كتبَهنَّ اللَّهُ على العبادِ، فمن جاءَ بِهنَّ لم يضيِّع منْهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ، كانَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهدٌ أن يدخلَهُ الجنَّةَ، ومن لم يأتِ بِهنَّ فليسَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهدٌ، إن شاءَ عذَّبَهُ، وإن شاءَ أدخلَهُ الجنَّةَ».

كفارة ترك الصلاة 
 كفارة ترك الصلاة ،  أوجب العلماء على من ترك الصلاة كسلًا بأن يُبادر إلى قضاء ما فاته من فروض، وله أن يقضيها مع كلّ فرض فرضًا آخر، وإن زاد على ذلك فهو أفضل، ووجب عليه أن يتوب إلى الله، ويندم على ذلك، أمّا من كان قد تركها جحودًا فليس عليه كفّارة وليس عليه قضاء؛ لأنّ حُكمه حُكمُ الجاحد الذي سيدخل الإسلام، ووجبت في حقّه التوبة إلى الله -تعالى-.

هل الاستغفار يكفر ترك الصلاة 
هل الاستغفار يكفر ترك الصلاة ؟، فورد أنه لا يجزئ عن الصلاة الفائتة، ويجب على كل شخص فاتته صلاة أن يؤديها حتى ولو كثرت وتراكمت عليه لعدة سنوات، فالاستغفار عبادة جميلة ثوابها كبير عند الله تعالى وله من الفضل الكثير الذي يعود على المؤمن المواظب على الاستغفار.

هل الاستغفار يكفر ترك الصلاة ؟ ، ومن فاتته الصلاة لعدة سنوات فله أن يؤدي مع كل صلاة حاضرة صلاة فائتة بمعنى إذا كان يصلي الظهر اليوم فيصلي بعده ظهر بنية الفوائت فصلاة الفوائت أهم من النوافل والسنن بعد كل صلاة، على أن يظل يصلي الفوائت إلى حين يطمئن قلبه أنه أدى ما فاته ولو بحسبة بسيطة حتى لا يكون مقصرا في أداء حق الله لأن الصلاة الفائتة دين في رقبة المسلم ودين الله أحق أن يقضى وكل ذلك مع المواظبة على الاستغفار".

كيفية المحافظة على الصلاة
1. راقب أوقات الصلاة: استخدم رزنامة توضّح أوقات الصلاة أو ساعة خاصة بذلك أو تطبيقًا على الجوال، أو أي طريقة أخرى لتبقى مراقبًا لأوقات الصلاة أولًا بأول.

2. انتظر الصلاة إلى الصلاة: إن السبب الأساسي لتأخير الصلاة هو الغفلة عن مواعيدها، والالتهاء أوقات الصلوات، والحل المباشر لهذه المشكلة هو تعويد نفسك على انتظار الصلوات، هذا لا يعني بالتأكيد أن تبقى جالسًا على السجادة بعد كل صلاة تنتظر الصلاة التالية، بل يعني أن تبقى متنبهًا طوال الوقت إلى كم من الوقت تبقى للأذان التالي، وأن تبقى متيقّظًا في كل لحظة إلى موقعك من اليوم ومن أوقات الصلوات الأخرى، حتى إذا اقترب وقت الأذان كنتَ على استعداد للصلاة قبل أن يؤذن.

3. استعد قبل الأذان: تسمع الأذان، ثم تدّعي أنك تريد فقط إكمال ما بدأت به من أعمال، ثم تنسى الصلاة، ويستمر ذلك لساعات قبل أن تتذكر الصلاة مرة أخرى، هل هذا أمر مألوف بالنسبة لك! إنه يتكرر كثيرًا معنا جميعًا، لذلك وجب أن تتجنّب ذلك عن طريق الاستعداد "قبل الأذان"، بما أنك صرت تعرف أوقات الأذان، وتنتظر الصلاة إلى الصلاة، فأنت تعرف متى يكون وقت الأذان القادم، عندما يتبقى 5 دقائق لهذا الأذان، اترك كل ما في يديك واذهب لتهيّئ نفسك للصلاة، توضّأ، ثم افرش سجادة الصلاة واجلس عليها لتستغفر أو تسبح أو تقرأ بعض الآيات لمدة دقيقتين فقط قبل الأذان، هذه الدقائق الخمس رغم قصرها، إلا أنهما تعدّك للصلاة وتجبرك على أدائها في وقتها، كما أنها تساعد في تصفية ذهنك لتكون أكثر خشعًا في الصلاة.

4. اذهب لمُصلاك: الخطوة السابقة تفيد جدًا، لكن إذا كنت رجلًا فما رأيك بأدائها في مُصلاك بدلًا من أي مكان بالعمل أو بالبيت؟ الصلاة في مُصلى أو مكان مخصص للصلاة تعين على الالتزام.

5. وتعاونوا على البر والتقوى: مشكلة تأخير الصلاة هي مشكلة شائعة بين الناس، والجميع يطمح إلى تجاوزها، تعاون مع صديق لك، أو أخ، أو زوج للتخلص منها، ذكروا بعضكم بالصلوات، أو أعدّوا جدولًا للتقييم وتنافسوا بينكم، أيقظوا بعضكم على صلاة الفجر، وابتكروا طرقًا خاصة بكم لتتحدوا بها هذه المشكلة.

6. الدعاء بأن يعينك الله: مهما بذلت من الجهود للمحافظة على الصلاة على وقتها، تذكر أن هذا توفيق من الله، يوفّق لهُ من يُخلصُ نيّته ويُحسن التوجّه إليه، فادعُ الله دائمًا بأن يعينك على أداء الصلوات في أوقاتها، وأن يقبلها منك.

طرق المحافظة على الصلوات في وقتها
1. التذكّر الدائم بأنّ تارك الصلاة بدون عُذر يدخل في دوائر كثيرة يصفها العلماء تارة بالكُفر وتارة بالفسوق الشديد، فكيف تضع نفسكَ أخي المُسلم موضع الاجتهاد بين كافر وبين فاسق، عدا عن أنّ ترك الصلاة لهُ حساب في الآخرة غير كُلّ حساب، وترك الصلاة هوَ من الكبائر العظيمة، فبمجرّد استحضار هذهِ الأمور ينبغي لنا أن نرعوي ونتفكّر مليًّا في مصيرنا وهذا ممّا يُعيننا على الأوبة وإحسان التوبة والإلتزام بالصلاة دون ترك أو تقصير.

2. أن نستشعر الخوف من أنّ تارك الصلاة له عذاب شديد عند الله، ونستشعر حبًا داخليًا للصلاة وعزيمة مهما كانت الظروف؛ لأنّ الصلاة الفرض الوحيد الذي لا يسقط.

3. تحميل برامج الأذان والصلاة على الهاتف؛ حيث يؤذن لكل صلاة مع تنبيهات للتذكير بأنّ وقت الصلاة قد حان.

4. الاجتماع مع أهل البيت للصلاة جماعة؛ فعندما يحين موعد الصلاة يترك كل من في البيت أشغاله ويصلون جماعة، فهذا يبعث في النفس شوقًا للصلاة، ويعود العائلة على الاجتماع للخير.

5. الإكثار من الدعاء لله تعالى بأن يثبتنا على الصلاة وأن نكثر من دروس الدين، ومن قراءة القرآن الكريم، والتسبيح، والاستغفار؛ فذكر الله تعالى يقوي الصلة بين المرء وربه ولا ننسى بأن الصاحب التقي المحافظ على صلاته يكون لنا عونًا في الالتزام بالصلاة.

6. استشعار أنّ أول ما يحاسب الله عليه الإنسان يوم القيامة الصلاة لأنها عمود الدين، وهي من فرائض الله سبحانه وتعالى وهي ثاني أركان الإسلام، فإذا صلحت صلاة المرء صلحت أعماله ذلك؛ لأنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فهي الناهية المانعة للمعاصي وهي الضمير الذي يسيرنا إلى كل خير وكلّ عمل صالح يقربنا إلى الله.

7. الخشوع التام في الصلاة وتدبر القرآن الكريم، فعند تدبر آيات القرآن الكريم يهيج داخل صدر المؤمن الخشوع والتأنّي في الصلاة وصدق حبه للتواصل مع خالقه سبحانه وتعالى.

8. الإيمان بأن الله فرض علينا خمس صلوات في اليوم إن صليت في وقتها تنجينا من عذاب وغضب الله علينا، وتمحو كل ذنوبنا في الحياة، فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه (أرأيتم لو أنَّ نهرًا ببابِ أحدِكم يغتسلُ منهُ كل يومٍ خمسَ مراتٍ . هل يَبقى من درنِه شيٌء ؟ قالوا : لا يَبقى من درنِه شيٌء. قال فذلك مثلُ الصلواتِ الخمسِ. يمحو اللهُ بهنَّ الخطايا)[صحيح مسلم]. زراعة حبّ الصلاة منذ الصغر في أبنائنا، وتعريفهم معانيها، وآثارها، وأهميتها، وطريقتها لتكبر معهم وتكون سببًا لتوفيقهم في الحياة الدنيا والآخرة.

9. الصلاة مجلبة للرزق ودافعة للفقر عن صاحبها، فقد قال الله عزّ وجلّ عنها في القرآن الكريم: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى)، فطالما في الصلاة هذا الخير في الدُّنيا والآخرة فما الذي يُبعدك عنها ولا يجعلكَ مُقيمًا عليها وعلى أدائها.

10. للالتزام بالصلاة والمحافظة عليها يجب أن تجاهد نفسك بداية الأمر على الالتزام بها، وأن تُجبر نفسك على المواظبة عليها؛ لأنَّ النفس تتروّض ووتدرّب فإذا ما ذاقت حلاة الإيمان وجمال طعم الصلاة الحقيقية فإنّك بلا شكَّ ستستمر عليها دون انقطاع.

11. للمحافظة على الصلاة تذكّر أنّها لا تكون سهلة إلا على الخاشعين قال الله تعالى عنها: (وإنّها لكبيرةٌ إلاّ على الخاشعين)، وفي الصلاة عون كبير على هُموم الدنيا ومصائبها فأنت عندما تُقبل على الله سُبحانهُ وتعالى فإنّك تضع جميع الدُّنيا خلفك والله جلّ جلاله سيتكفّل لكَ بحلّ كُلّ مُصاب ودفعِ كُلِّ بلوى، أفبعد هذا الخير كُلّه يُفرّط أحد بالصلاة ولا يُحافظ عليها.

اسهل طريقة للمداومة على الصلاة
اسهل طريقة للمداومة على الصلاة هو مسعى يبتغيه الكثير من الناس الذين يعانون من مشكلة عدم الانتظام في الصلاة، وعدم المداومة عليها، وتركها لفترات، ثم الرجوع إليها، وهكذا...، هذه ليست بالمشكلة البسيطة، لأنه لا أحد يعرف متى ينتهي عمره، لذا ينبغي المسارعة في معرفة اسهل طريقة للمداومة على الصلاة ومنها:

1. الصلاة على وقتها: إنّ أداء الصلاة على وقتها من أهم الأسباب التي تساعدنا في الحفاظ على صلاتنا، أي بمجرّد سماع الشخص للأذان يجب عليه أن يتأهب لأداء الصلاة، ولا يؤجل ذلك، لأنه قد ينسى، أو يتكاسل، إذًا عند سماع الشخص للأذان لا بدّ له من التلبية مباشرة.

2. الراحة عند أداء الفريضة: عندما يؤدي المسلم الفريضة المكتوبة عليه فإنّ ذلك يُشعره بالراحة، والطمأنينة، لأنه قد أدى واجبه أمام الله عز وجل، وعليه يجب أن يُعمّق الإنسان هذه المشاعر داخله، ويربطها ارتباطًا قويًا مع حياته اليومية، فمتى ما شعر بعدم الراحة والطمأنينة وهو مؤخر لصلاته، فليقم مباشرةً لتأديتها، عندها سيستعيد تلك المشاعر فورًا.

3. متابعة البرامج الدينية: إنّ متابعة البرامج الدينية التي تحض على الصلاة، وتبين حكم تاركها، وفضل الصلاة على وقتها، وغيرها من الأحكام، تساعد الشخص في الثبات على الصلاة، لأنّه مشحون دائمًا بهذا الأمر، ويستمع لمن هم أعلم منه، وبالتالي فإنّه سيُعزّز الأمر داخله بشكل متواصل، حتى يصبح الأمر جزء لا يتجزّأ من حياته اليومية.

4. دور الأهل: لا بُدّ من تربية الأبناء منذ صغرهم على الصلاة، حتى ينشؤوا وقد تعوّدوا عليها، وستلازمهم طيلة حياتهم؛ فالمرء على ما يتعوّد، وعلى ما ينشأ، ومتى ما تعوّد الابن على الصلاة، فسيعمل هو على تذكير والديه بالصلاة، إن وجد أيًا منهم لم يقم بأدائها، وبالتالي فإنّ الأبناء ثمرة ستعود بالصلاح على أنفسهم، وعلى ذويهم أيضًا.

5. الأصحاب: لينظر الإنسان إلى أصحابه، فإن وجدهم من تاركي الصلاة، سيعلم سبب تركه لها، أو عدم انتظامه عليها؛ فالإنسان يتأثر بأصدقائه، والأشخاص الذين حوله، حتى وإن لم يقصد؛ لأنّ الصاحب الصالح يدلك على الخير، ويذكّرك بصلاتك، أما صاحب السوء فلن يذكرك، لأنه لم يُذكّر نفسه أصلًا.

فضل المحافظة على الصلاة في وقتها
فضل المحافظة على الصلاة في وقتها ، إنّ للصلاة فضلًا عظيمًا، فهي ثاني أركان الإسلام بعد الشهادتين، ومن أعظم شعائر الدين، وأفضلها الصلاة على وقتها مصداقًا لما رواه عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنّه سأل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- عن أيّ الأعمال أحبّ إلى الله تعالى، فقال: «الصلاة على وقتها، قال: ثمّ أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قال: ثمّ أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله»، فضل المحافظة على الصلاة في وقتها ، وقد دلّ الحديث على أنّ الصلاة على وقتها أفضل الأعمال البدنيّة، ويشترط أداء الصلاة في أوّل وقتها؛ لتكون أحبّ الأعمال إلى الله تعالى؛ ولذلك فإنّ أداء الصلاة في أوّل الوقت أفضل من التراخي في أدائها، ويجدر بيان أنّ الله -تعالى- جعل لأداء الصلاة فضلٌ عظيمٌ، ولا سيّما إن كان على وقتها، ومن هذه الفضائل ما يأتي:

1. نورٌ للمسلم يوم القيامة، إضافةً إلى أنّها نورٌ له في حياته الدنيا.
2. محو الخطايا وتطهير النفس من الذنوب والآثام، وتكفير السيئات؛ فبالصلاة يغفر الله تعالى ذنوب عبده بينها وبين الصلاة التي تليها، وكذلك تُكفّر ما قبلها من الذنوب.
3. أفضل الأعمال بعد شهادة ألّا إله إلّا الله، وأنّ محمدًا رسول الله.
4. يرفع الله تعالى بالصلاة درجات عبده.
5. تُدخل الصلاة المسلم الجنّة، برفقة الرسول صلّى الله عليه وسلّم. عدّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- انتظار الصلاة رباطًا في سبيل الله تعالى.
6. عدّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أجر من خرج إلى الصلاة بأجر الحاجّ المُحرم.
7. أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة.
8. يُعدّ المسلم في صلاةٍ حتى يرجع إذا تطهّر، وخرج إليها.
9. يُعدّ المُصلّي في صلاةٍ ما دامت الصلاة تحبسه.
10. تبقى الملائكة تُصلّي عليه حتى يفرغ من مُصلّاه.

كيف أحافظ على الصلاة في وقتها
كيف أحافظ على الصلاة في وقتها وعد الله -تعالى- من حافظ على الصلاة بالفوز والفلاح، ووعد من ضيعها بالخزي والعار ونار جهنّم وبئس القرار، فقد دعا رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- الناس إلى عبادة الله والمحافظة على الصلاة، فمن تقوى الله امتثال ما أمر به واجتناب ما نهى عنه، كيف أحافظ على الصلاة في وقتها فمن الأمور التي عظّمها الله الصلاة، فمن عظّمها فقد عظّم الله، كما حذّر من تأخيرها والتكاسل عنها، فمن تركها عامدًا فقد كفر، ومن أخّرها عن وقتها دلّ ذلك على نفاقه، كيف أحافظ على الصلاة في وقتها فعنها قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنَّ العهدَ الَّذي بيْنَنا وبيْنَهم الصَّلاةُ فمَن ترَكها فقد كفَر»، ووصف المنافقين بأنّهم لا يأتون الصلاة إلّا وهم كُسالى، وأنّ مصيرهم الدرك الأسفل من النار، فمن حفظها في وقتها فقد حفظ دينه، ومن ضيّعها كان تضييعه لما سواها سهلًا يسيرًا.

كيف أحافظ على الصلاة في وقتها ينبغي معرفة أنها أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإن كانت صلاته صالحةً فقد نجا وأفلح، وإن كانت فاسدةً فقد خاب وخسر، وقد أمر الله نبيه بإقامة الصلاة جماعةً حتى وهو في قتال العدو في الحرب، وعلّمه كيفيتها في مثل هذه الحالة، فالأولى في غير حالات القتال أداء الصلاة على وقتها، كيف أحافظ على الصلاة في وقتها فعنها قد رُوي عن عبد الله بن مسعود، أنّه قال: «من سرَّه أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس، حيث ينادى بهن فإن الله -تعالى- شرع لنبيكم سنن الهُدى وأنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النّفاق أو مريض، ولقد كان يؤتى بالرجل يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف».
Advertisements
Advertisements