الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

"مسار الإنسانية المشترك" .. تعرف على الرسالة الأولى للإمام الطيب

شيخ الأزهر وبابا
شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان

كشف مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، اليوم، عن الرسالة الأولى ضمن حملة بعنوان "الإمام والبابا .. مسار الإنسانية المشترك"، والتي تضمنت رسالة مشتركة بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان.

 

الإسلام ليس ديناً للإرهاب

 

وتضمنت الرسالة الأولى التي وجهها الإمام الأكبر:" ليس الإسلام دين إرهاب لأن طائفة من المؤمنين به سارعوا لاختطاف بعض نصوصه وتأويلها تأويلاً جاهلاً فاسداً، ثم راحوا يسفكون بها الدماء".

 

مسار الإنسانية المشترك 

 

وأطلق مرصد صباح اليوم حملة بعنوان "الإمام والبابا .. مسار الإنسانية المشترك" بـ (١٣) لغة على مدار (١٠) أيام؛ لإبراز أهم القيم الإنسانية التي دعا إليها كل من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والبابا فرانسيس، بابا الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية، في الوثيقة التاريخية "وثيقة الأخوة الإنسانية" التي قاما بتوقيعها في الرابع من فبراير عام ٢٠١٩.


ويستلهم المرصد رسائل حملته الجديدة من كتاب "الإمام والبابا والطريق الصعب .. شهادة على ميلاد وثيقة الأخوة الإنسانية" بقلم المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوة  الإنسانية، الذي سرد فيه اللحظات المهمة التي سبقت مراسم التوقيع على الوثيقة والتي شكلت نقطة فارقة في تاريخ العلاقة بين الأزهر والفاتيكان، والمراحل التي مرت بها انطلاقًا من مبادرة الإمام الأكبر، والتحضير لأول زيارة لشيخ الأزهر إلى الفاتيكان، حتى تظهر الوثيقة إلى النور لتكون بمثابة بوصلة ترشد الجميع إلى التعايش السلمي، وتقبُّل الآخر، ونبذ العنصرية والتمييز التي لم تجن منها المجتمعات سوى التوتر والأزمات التي امتدت إلى سفك الدماء، وتهديد سلم وأمن الأفراد.


وعلى مدار (١٠) أيام، يعرض مرصد الأزهر عددًا من الرسائل التي جاءت على لسان فضيلة الأمام الأكبر وبابا الفاتيكان، وتتمحور حول عدد من القضايا التي تشغل الرأي العام الإسلامي والعالمي، وفي مقدمتها العلاقة بين الأديان والإرهاب بعد استغلال المتطرفين للنصوص الدينية واجتزائها من سياقاتها لخدمة أفكارهم وأجنداتهم، وتأثير أمور مثل الظلم واللامساواة على استقرار المجتمعات، ودور الحوار في التقريب بين الأديان والثقافات، وأهمية ترسيخ السلام وخاصة في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية جراء النزاعات والصراعات.