الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

أماكن شاغرة بالجامعات الخاصة..ونواب: آليات تقييمها تختلف عن الأهلية.. كليات حكومية اتجهت الى افتتاح أقسام جديدة بمقابل مادي.. ويؤكدون: تخفيض نسب القبول الحل

تنسيق الجامعات
تنسيق الجامعات

تعليم النواب: 

تنسيق الجامعات الأهلية شهد تراجعا كبيرا عن السنوات الماضية

برلمانية:

بداية الدراسة فى الجامعات الأهلية الدولية الجديدة أدى لعزوف الطلاب عن الإلتحاق بالكليات الخاصة 

قوى عاملة البرلمان:

 القطاع الخاص فى العملية التعليمية يتطلب تشريعا جديدا

 

شهدت نتيجة تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات الخاصة عدة مفاجآت، حيث إن هناك 38% من الأماكن شاغرة بالجامعات، من بينها 43% بكليتى الصيدلة والهندسة فقط، حيث تم شغل 30 ألفا و220 طالبا وطالبة، ويتبقى 18 ألفًا و621 مكانًا شاغرًا من إجمالى الأماكن المتاحة 48 ألفا و481 مكانا منها نحو 1043 مكانا بالطب البشرى، و530 بكليات الأسنان، و1063 مكانا بالعلاج الطبيعي، و3275 بالصيدلة و4578 مكانا بالهندسة، و1334 بالإعلام، و3106 بإدارة الأعمال، وتأتى كلية الطب البيطري الأقل من حيث الأماكن الشاغرة فبها 79 مكانا فقط، و80 بالاقتصاد والعلوم السياسية.

 

بداية،قال النائب، حسام المندوه عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، ليس هناك ما يسمى بضعف إقبال الطلاب عليالجامعات الخاصة، قائلا: "تنسيق الجامعات الأهلية لهذا العام، شهد تراجعا كبيرا عن السنوات الماضية، كما أن تنسيقها أقل من الجامعات الخاصة، الأمر الذي أدى إلى إقدام الكثير من المواطنين على إلحاق أبنائهم بها، بالإضافة إلى انخفاض نتيجة الطلاب بالمرحلة الثانوية العامة الأمر الذى انعكس على مجاميع الكليات".

 

وأوضح "المندوه“ فى تصريحات خاصة لـ” صدى البلد" أن آليات التقييم فى الجامعات الأهلية يختلف اختلافا كليا عن الجامعات الخاصة، معقبا: "التقييم فى الجامعات الحكومية يقوم على آلية التنسيق، بينما الجامعات الخاصة يقوم على آلية الحد الأدنى من مجلس الجامعات الخاصة".

 

وأكد عضو تعليم النواب، أنه ولعودة إقدام الطلاب على التقديم بالجامعات الخاصة، فإنه يجب على هذه الجامعات أن تعمل على خفض نسب القبول لـ 2% على الأقل، بشكل يتقارب من تنسيق الجامعات الحكومية، وهذه هي الوسيلة الوحيدة لملء الأماكن الشاغرة بها.

 

من جانبه كشفت نجلاء العسيلي عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، عن الأسباب الحقيقية التى أدت الى ضعف إقبال الطلاب عليالجامعات الخاصة، قائلة:" أن ابرز الأسباب هى بداية الدراسة فى الجامعات الأهلية الدولية الجديدة".

 

وقالت “العسيلي” فى تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الجامعات الأهلية بدأت عملها منذ بداية هذا العام وذلك ادي الى عزوف بعض الطلاب عن الجامعات الخاصة واتجاههم الى الاهلية، بالإضافة الى انخفاض نتيجة الطلاب بالمرحلة الثانوية العامة الامر الذى انعكس على مجاميع الكليات.

 

وأضافت النائبة أن ثقافة المواطنين تغيرت فاغلب أولياء الأمور يقنعون أولادهم بدخول كليات القمة وحال اكتشاف مجاميعهم منخفضة يقومون بالتقديم لهم في الجامعات الخاصة لدخول كليات القمة مثل طب وهندسة وصيدلة وغيرها ولكن حال تغير فكرهم وانخفاض المجاميع الخاصة بالجامعات الحكومية ادي الى اتاحة أماكن شاغرة بالجامعات الخاصة.

 

وأكدت عضو تعليم النواب، أن هناك كليات حكومية عديدة اتجهت الى افتتاح اقسام جديدة بمقابل مادي لديها فرصة كبيرة فى سوق العمل مثل كلية الزراعة واقسامها الجديدة الخاصة بالتكنولوجي وكلية الحقوق وغيرها مما ادي الي عزوف الطلاب عن الالتحاق بالجامعات الخاصة.

 

وفى سياق متصل،قال النائب عبد الفتاح يحيي أمين سر لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، إن النظام الجديد به معايير واضحة ومطبقة، دون أي تمييز بين المتقدمين، الأمر الذي يسهم فى تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، والموضوعية، والعدالة بين الطلاب في عملية القبول، ليتم القضاء على الثغرات، وكل السلبيات التى ترتكب فى نظام القبول بالجامعات الخاصة، وتوفير نقطة واحدة للتقدم لكل الجامعات، وتوزيع الطلاب بطريقة سهلة ومؤمنة.

 

وأكد “ يحيي” فى تصريحات خاصة لـ “ صدى البلد” أن القطاع الخاص فى العملية التعليمية يتطلب تشريعا جديدا، مشيرا إلى أن هناك استغلالا كبيرا لأولياء الأمور، و خلال المرحلة السابقة تم عرض الالآف من طلبات تحويل الأسر من المدارس الخاصة للحكومية .

 

وأوضح أمين قوى عاملة البرلمان أن التعليم فى الجامعات الحكومية عليه رقابة مشددة، و وزير التعليم العالي يتابع  الأمر عن كثب و بدقة  عالية، وذلك من خلال وكلاء الوزارات بكل محافظة من محافظات الجمهورية على حد السواء، وكذا مجلس النواب أيضا فعل دوره الرقابي عليها.

 

وتوجه “ يحيي” برسالة للجامعات الخاصة وكافة القائمين عليها بضرورة مراعاة الظروف الإقتصادية للأهالي ، حتى يتسنى للجميع الحصول على حقه العادل فى التعليم ، ومساعدة أبنائنا الطلاب من المتوفقين والذين لم تتح لهم الظروف الإلتحاق بكلية معينة كانوا يطمحون إليها فى يوم من الأيام".