قال الناقد الأدبي الدكتور حسين حمودة، إن التجربة الإبداعية للكاتب والروائي إبراهيم عبد المجيد، الذي خضع اليوم لعملية جراحية، تجربة غنية ومتنوعة، شهدت نتاجه الغزير المتعدد، منذ روايته المبكرة "في الصيف السابع والستين"، وحتى الآن.
وأضاف حمودة أن عالم إبراهيم عبد المجيد، خلال هذه الكتابات الوافرة، ينهض على مجموعة من القيم الكبيرة، وعلى رأسها قيمة المغامرة المتحررة التي قادته للذهاب إلى أبعد ما يمكن الذهاب إليه في وجهات شتى، على مستوى اكتشاف واستكشاف "العوالم الخام" التي شيّد بها وعليها كتاباته، وعلى مستوى "التخييل" أو "التأمل" القصصي والروائي الذي يعيد تشكيل هذه العوالم.
وأوضح أن إبراهيم عبد المجيد، صاغ كتاباته خلال روح المغامرة نفسها، وراهن على بلورة لغة خاصة متفردة، متجددة من نص لآخر، ومؤسسّة دائما على جهد ومعاناة رغم بساطتها الظاهرية وقدرتها التوصيلية، واستند إلى قدرة بنائية هائلة، متباينة المعالم من عمل لآخر، واحتفى بنوع من "التجريب" الفنّي الخفيّ اللطيف، الذي يتقبّله المتلقي ويشارك في إنتاج دلالاته دون أن يرتطم بأي أثر من الآثار التي تحيط بالتجريب الفنّي في أغلب الأحوال.