أدن مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات الاعتداءات التي شنَّها الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي السورية، التي طالت عددًا من القرى في ريف دمشق، في انتهاك صارخ لسيادة دولة مستقلة وللقوانين والأعراف الدولية.
وأكد مجلس حكماء المسلمين، في بيان اليوم، الأحد، رفضه القاطع لهذه الانتهاكات الخطيرة التي تهدِّد أمن سوريا واستقرارها، وتزيد من معاناة المدنيين، وتدفع المنطقة نحو المزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
وأوضح أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها باعتبار ذلك ركيزة أساسية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة والعالم.
ودعا مجلس حكماء المسلمين، المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية إلى تحمُّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، واتخاذ خطوات عاجلة وفاعلة لوقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، والعمل على منع أي إجراءات من شأنها إشعال التوتر أو تهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

