أكد الدكتور صلاح فوزي، الفقيه الدستوري، أن المشاركة الانتخابية تمثل جوهر العملية الديمقراطية، مشددًا على أن صوت المواطن هو الركيزة الأولى في تشكيل مؤسسات منتخبة تحظى بشرعية مجتمعية حقيقية.
وأوضح أن أي عملية انتخابية، لا بد أن تجري في إطار من النزاهة والشفافية الكاملة دون أي تدخلات يمكن أن تؤثر في إرادة الناخبين.
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج «على مسئوليتي» عبر شاشة صدى البلد، شدد فوزي على أن نزاهة الانتخابات ليست مجرد مطلب، بل التزام دستوري يضمن استقرار الدولة وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسساتها، مؤكدًا أن احترام خيارات الناخبين هو حجر الزاوية لأي عملية انتخابية سليمة.
وأشار الفقيه الدستوري إلى أن حكم المحكمة الإدارية العليا الأخير الذي قضى بإلغاء بعض قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات يستوجب إعادة الإجراءات من المرحلة التي ثبتت صحتها، التزامًا بمنطوق الحكم وضمانًا لسلامة العملية برمتها.
وأكد فوزي أن تنفيذ الأحكام القضائية يعد واجبًا لا يخضع لاجتهاد، باعتباره من المبادئ الراسخة في دولة سيادة القانون، مشيرًا إلى أن الالتزام بما تقرره المحاكم يعزز الثقة في المسار الانتخابي ويؤكد حرص الدولة على احترام معايير العدالة والشفافية.