أشاد الإعلامي أحمد موسى بطلب النيابة العسكرية استكمال التحقيقات في القضية المتعلقة بواقعة هتك عرض أطفال مدرسة "سيدز"، الدولية بالسلام مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس التزام الدولة بمبدأ الردع وحماية المجتمع من أي تجاوزات.
وقال موسى خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد: «تحية لهذا التحرك وهذه الإجراءات، تحقيقًا لمبدأ الردع لأي شخص يفكر في ارتكاب جريمة تمس الناس».
دور المدارس في التربية
وأشار إلى أن دور المدارس تربية قبل التعليم، موضحًا: «لا يجوز أن تُسلم المدرسة الأطفال وتحدث مثل هذه الجرائم داخلها، فهذه المدرسة لم تكن أمينة على الطلاب».
وأكد أن الرأي العام كله يشيد بالقرار الصادر عن النيابة العسكرية، مؤكدًا احترام أحكام القضاء وعدم التدخل فيها، لافتًا إلى أن القضاء العسكري يعمل بنفس مواد القضاء العادي، لكنه يتميز بالسرعة والفعالية، حيث لا توجد درجات تفويض، بل حكم واحد ثم تصديق، وهو ما يضمن تحقيق العدالة بسرعة في القضايا المؤثرة على المجتمع.
وشدد موسى على أن المدرسة مسئولة قانونيًا وأخلاقيًا وتستحق أقصى العقوبات، مشيرًا إلى أن متابعة ورقابة المدرسة على الطلاب كانت ستمنع حدوث هذه الجريمة.
ضبط العملية التعليمية
واختتم: «لدينا في مصر حوالي 63 ألف مدرسة و25 مليون طالب، لكن من الضروري ضبط العملية التعليمية لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم».

