انتهت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك، بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار والمركز القومي الفرنسي للبحث العلمي، من مشروع إعادة تركيب وترميم بوابة سور الملك رمسيس الثالث شمال معابد الكرنك، كما أسفرت الأعمال عن الكشف عن لوحة حجرية تعود إلى عصر الإمبراطور الروماني تيبيريوس، وكشفت الأعمال عن عدد من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تعكس تعدد المراحل التاريخية للموقع، بما يسهم في إبراز القيمة الحضارية لمعابد الكرنك وتعزيز التجربة السياحية بها.
كما أسفرت أعمال المشروع عن الكشف عن لوحة حجرية جديدة تعود إلى عصر الإمبراطور الروماني تيبيريوس، في إضافة أثرية مهمة تسهم في فهم التطورات التاريخية والمعمارية للموقع خلال العصور المختلفة.
وثمن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، هذا التعاون المثمر بين الجانبين المصري والفرنسي، مؤكدًا أن المشروع يأتي في إطار خطة متكاملة لتطوير معابد الكرنك، أحد أبرز المواقع الأثرية في مصر والعالم، بما يشمل تطوير منطقة المتحف المفتوح ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين، بما يعزز من التجربة السياحية.
وأضاف أن ما تحقق من أعمال ترميم واكتشافات أثرية خلال السنوات الماضية يمثل إضافة علمية مهمة تسهم في تقديم رؤية أوضح لتطور معابد الكرنك عبر العصور، لا سيما خلال الألفية الأولى قبل الميلاد.