اختُتمت الدورة السادسة عشرة من مهرجان مالمو للسينما العربية، وبعد مراسم السجادة الحمراء، افتُتح حفل الختام من قبل مديرة الثقافة فى مدينة مالمو أنيكا سيدهاغن إلى المسرح لإلقاء كلمتها، تلاها محمد قبلاوي الذي خاطب الجمهور أيضاً.
وفي كلمته، عبّر محمد قبلاوي عن امتنانه لجمهور مالمو، ولكافة المؤسسات السويدية الداعمة للمهرجان، والرعاة، والمنظمات، وشركات الإنتاج السويدية والعربية التي ساهمت في جوائز أيام مالمو لصناعة السينما، كما وجّه الشكر إلى فريق عمل المهرجان والمتطوعين. وفي ختام كلمته، أعلن أن الدورة السابعة عشرة من مهرجان مالمو للسينما العربية ستُقام في أبريل 2027.
وذهبت جائزة التنويه الخاص إلى فيلم “ارتزاز” من السعودية، للمخرجة سارة بالغنيم، فيما صعدت آية سلامة إلى المسرح لتسلّم الجائزة نيابة عن الفيلم.
أما جائزة لجنة التحكيم فذهبت إلى فيلم “مشاكل داخلية” للمخرج محمد طاهر، الذي صعد إلى المسرح لتسلّم الجائزة.
وذهبت جائزة أفضل فيلم قصير إلى فيلم “آخر المعجزات” من مصر، للمخرج عبد الوهاب شوقي.
بعد ذلك، تم الترحيب بأعضاء لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية: مروة زين، هالة جلال وعرفان رشيد.
الأفلام الوثائقية
ذهبت جائزة التنويه الخاص الأولى إلى فيلم “حبيبي حسين” من فلسطين، للمخرج أليكس بكري، الذي صعد إلى المسرح لتسلّم الجائزة.
أما جائزة التنويه الخاص الثانية فذهبت إلى طاقم وممثلي فيلم “ضايل عنا عرض” من مصر وفلسطين، بمن فيهم الغزيون الذين ظهروا في الفيلم وأولئك الذين لم يظهروا، وهو من إخراج مي سعد وأحمد الدنف. وصعدت مي سعد إلى المسرح لتسلّم الجائزة.
وذهبت جائزة لجنة التحكيم إلى فيلم “أبي والقذافي” من ليبيا والولايات المتحدة والسويد، للمخرجة جيهان كيخيا، التي صعدت إلى المسرح لتسلّم الجائزة.
أما جائزة أفضل فيلم وثائقي فذهبت إلى فيلم “حياة بعد سهام” من فرنسا ومصر، للمخرج نامير عبد المسيح. وصعد المنتج صفي الدين محمود إلى المسرح لتسلّم الجائزة.
الأفلام الروائية
تم الترحيب بأعضاء لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة، وهم: حسن كشاط، جيهان بوقرين، يسري نصر الله وأيمن جمال.
وجاءت الجوائز على النحو التالي:
ذهبت جائزة التنويه الخاص إلى فيلم “إركلا: حلم جلجامش” من العراق، للمخرج محمد الدراجي. وصعد أمير جبارة إلى المسرح لتسلّم الجائزة.
وذهبت جائزة أفضل ممثل إلى نواف الظفيري عن دوره في فيلم “هجرة” من السعودية، للمخرجة شهد أمين. وصعدت لمار فدان إلى المسرح لتسلّم الجائزة نيابة عنه.
أما جائزة أفضل ممثلة فذهبت إلى ميان السيد عن دورها في فيلم “كولونيا” من مصر، للمخرج محمد سيام. وصعدت ميان السيد إلى المسرح لتسلّم الجائزة.
وذهبت جائزة أفضل سيناريو إلى شيرين دعيبس عن فيلم “اللي باقي منك” من فلسطين. وصعدت ماريا زريق إلى المسرح لتسلّم الجائزة.
أما جائزة أفضل مخرج فذهبت إلى أمير فخر الدين عن فيلم “يونان”. وصعد أمير فخر الدين إلى المسرح لتسلّم الجائزة.
وذهبت جائزة لجنة التحكيم إلى فيلم “كولونيا” من مصر، للمخرج محمد صيام، الذي صعد إلى المسرح لتسلّم الجائزة.
أما جائزة أفضل فيلم فذهبت إلى فيلم “هجرة” من السعودية، للمخرجة شهد أمين. وصعدت لمار فدان إلى المسرح لتسلّم الجائزة.
"اللي باقي منك" يحصد حائزة الجمهور
ثم عادت أنيكا سيدهاغن إلى المسرح لتقديم جائزة الجمهور. وذهبت جائزة الجمهور، التي تضمنت درعاً ومبلغ 25 ألف كرونة سويدية، إلى فيلم “اللي باقي منك”. وصعدت ماريا زريق إلى المسرح لتسلّم الجائزة.
واختُتم الحفل بتقديم لجنة تحكيم الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين (فيبريسي)، والتي ضمت مروة أبو عيشة، شايان رياز وبيترا ميتيرتس. وذهبت جائزة فيبريسي إلى فيلم “كولونيا” للمخرج محمد صيام، الذي صعد إلى المسرح لتسلّم الجائزة.
كما صعد المنتج صفي الدين محمود والمنتجة باهو بخش إلى المسرح لتقديم طاقم فيلم الختام “ولنا في الخيال حب” الممثل أحمد السعدني و مايان السيد بالاضافة الى عمر روزيق.