أكد الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر حرص مؤسسة الأزهر الشريف جامعًا وجامعة، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب أهمية العناية بالأسرة باعتبارها اللبنة الأولي في بناء المجتمع.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح المؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة، بالاشتراك مع كلية القانون بجامعة السلطان "اجونج الاسلامية" بإندونيسيا، والذي يقام بعنوان: "نحو بناء مجتمع متماسك حماية كيان الأسرة في مواجهة التحديات المعاصرة".
وأضاف رئيس جامعة الأزهر، أن هذا المؤتمر المهم الذي تنظمه كلية الشريعة والقانون بالقاهرة سبقه مؤتمران غاية في الأهمية: المؤتمر الأول نظمته كلية الدراسات الاسلامية والعربية للبنات بالزقازيق، وكان بعنوان "الأسرة خط الدفاع الاول عن المجتمع، والمؤتمر الثاني نظمته كلية الشريعة والقانون بأسيوط وكان بعنوان: "المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة بين الشرع والقانون".
مؤتمرات دولية عن الأسرة
وأوضح رئيس الجامعة أن عقد هذه المؤتمرات الثلاثة في شهرين متتابعين يعكس حرص جامعة الأزهر على العناية بالأسرة ويؤكد جهودها العلمية الدؤوبة نحو دعم مسيرة البناء والتنمية المستدامة وتحقيق رؤية مصر 2030م.
وأشاد رئيس الجامعة بجهود كلية الشريعة والقانون برئاسة الدكتور عطا السنباطي، عميد الكلية رئيس المؤتمر والتي اتخذت من الحفاظ على بناء مجتمع متماسك عنواناً لمؤتمرها الدولي السادس.
كما ثمن رئيس الجامعة إقامة المؤتمر بالاشتراك مع كلية القانون بجامعة السلطان "اجونج الاسلامية" بإندونيسيا، برئاسة الدكتور جوادة حافظ عميد الكلية، وحضور الدكتور "أنيس ماشدرو هاتون" رئيس برنامج الدكتوراة بجامعة السلطان " اجونج الاسلامية" بإندونيسيا، لافتًا إلى أن انعقاد المؤتمر بالاشتراك مع كلية القانون بجامعة السلطان "اجونج الإسلامية" بإندونيسيا يعد تأكيدًا على عالمية رسالة الأزهر الشريف.
ودعا رئيس الجامعة للمؤتمر بالتوفيق والنجاح وأن يخرج بتوصيات مفيدة تسهم في الحفاظ على الأسرة وعلى المجتمع.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الأمة الإسلامية تواجه عواصف قوية فتاكة ورياح عاتية، لافتاً إلى أنه لا نجاة لها إلا بأن تعود أمة واحدة كما أمر المولى- عزوجل- في قولة: "إن هذه أمتكم أمة واحدة"، وقال تعالى: "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين".
وختم رئيس الجامعة كلمته بأن الأمة الإسلامية اليوم أحوج ماتكون إلى الاتحاد والتماسك والوقوف صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص في وجه أعدائها الذين تكالبوا عليها، داعياً المولى- عزوجل- أن يحفظ مصر وأمتنا الإسلامية من كل مكروه وسوء وأن يرد كيد الأعداء في نحورهم.

