أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن طهران لن تمنح موافقتها لأي اتفاق مع الولايات المتحدة ما لم تتأكد بشكل كامل من صون حقوق الشعب الإيراني وتحقيق مصالحه الوطنية.
وقال قاليباف إن الجانب الإيراني لا يبني مواقفه على الوعود أو التصريحات الأمريكية، مشددًا على أن المعيار الحقيقي لأي تفاهم هو النتائج العملية والإنجازات الملموسة على أرض الواقع، وليس التعهدات السياسية.
وأضاف أن المفاوضين الإيرانيين يتعاملون بحذر مع المسار الدبلوماسي، مؤكدًا أن ضمان الدفاع عن مصالح البلاد يتطلب موقفًا ثابتًا لا يتهاون في الحقوق الوطنية.
وفي حديثه عن نهج القيادة الإيرانية، أشار إلى أن إيران لن ترضخ للضغوط أو التهديدات، مؤكدًا أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يحقق مكاسب واضحة للشعب الإيراني قبل أن يحظى بالموافقة الرسمية.
كما حذر قاليباف من محاولات استغلال الأوضاع الاقتصادية والحملات الإعلامية لإثارة الانقسامات داخل البلاد، داعيًا إلى الحفاظ على التماسك الوطني وعدم السماح بتحويل الخلافات السياسية إلى صراعات تؤثر على وحدة المجتمع الإيراني.



