قال الإعلامي أحمد موسى إن المفاوضات التي جمعت الولايات المتحدة وإيران في سويسرا لم تسفر، خلال ساعاتها الأولى، عن أي مؤشرات إيجابية تدعو للتفاؤل، مشيرًا إلى أن المشهد الحالي يعكس استمرار التوتر وعدم وجود بوادر حقيقية لإنهاء الأزمة.
التقاط الصور التذكارية
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الوفد الإيراني انسحب من جلسة المباحثات ورفض التقاط الصور التذكارية مع الجانب الأمريكي، احتجاجًا على التصريحات والتهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل انعقاد الاجتماع.
عمليات عسكرية ضد لبنان
وأضاف أن الجانب الإيراني استهل المفاوضات بطرح ملف استهداف حزب الله، مطالبًا بوقف أي عمليات عسكرية ضد لبنان، بينما شدد ترامب على ضرورة توقف حزب الله عن تنفيذ عملياته، ملوحًا بمواصلة الضربات ضد الجماعات المرتبطة بإيران حال استمرار التصعيد.
اللجوء إلى الخيارات العسكرية
وأشار إلى أن ترامب تحدث أيضًا عن فرض رسوم على السفن المارة عبر مضيق هرمز، في إطار ما وصفه بدور الولايات المتحدة في حماية منطقة الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أكد قبل توجهه إلى سويسرا أن المفاوضات لن تستمر لأكثر من يومين، وأن البديل سيكون اللجوء إلى الخيارات العسكرية.
أجواء التوتر والتصعيد
وأكد موسى أن إيران سارعت بالرد على هذه التصريحات عبر إعلان جاهزية قواتها المسلحة للتعامل مع أي تطورات أو تصعيد محتمل، معتبرًا أن المعطيات الحالية لا تشير إلى انفراج قريب في الأزمة، بل تعكس استمرار أجواء التوتر والتصعيد بين الجانبين.



