قرر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، وضع حصة التربية الدينية ضمن الحصص الأربع الأولى من اليوم الدراسي، مؤكدًا أهمية أن تعكس الممارسة داخل المدرسة مكانة مادة التربية الدينية ودورها في بناء شخصية الطالب وترسيخ القيم والأخلاقيات.
وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن الوزارة تستهدف أن يكون الخريج المصري فاهمًا لدينه فهمًا صحيحًا، ومتقنًا للغته العربية، ومعتزًا بتاريخه وهويته الوطنية، إلى جانب امتلاكه المعارف والمهارات التي تؤهله لمتطلبات المستقبل وسوق العمل.
وأشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، إلى أن الوزارة تتحمل مسؤولية رئيسية في بناء جيل واعٍ بمسؤوليته تجاه وطنه، وقادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع عقده محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم داخل جامعة قنا، مع ١٠٠٠ مدير مدرسة وقيادة تعليمية بمحافظات قنا وسوهاج والوادي الجديد وأسوان والأقصر والبحر الأحمر، وذلك في إطار متابعة الاستعدادات الخاصة بانطلاق العام الدراسي الجديد 2026 / 2027، والتأكيد على الضوابط والآليات التي تستهدف الارتقاء بجودة التعليم، وتحقيق الانضباط، ورفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب.
وفي مستهل الاجتماع، أشاد الوزير محمد عبد اللطيف بالجهود التي يبذلها مديرو المدارس والقيادات التعليمية بالمحافظات المشاركة في الاجتماع، مؤكدًا أن الالتزام بتنفيذ الإجراءات والآليات على أرض الواقع يمثل أحد أهم عوامل نجاح منظومة التعليم.
وأكد الوزير أن مدير المدرسة هو أهم عنصر في العملية التعليمية، وأن المدرسة هي المكان الرئيسي للتعلم، مشددًا على أن العمل في مجال التعليم يتطلب الإخلاص الكامل للرسالة، وأن من يعمل في مجال التعليم لابد أن يعمل «بقلبه»، لما لهذه المهنة من رسالة سامية ودور محوري في بناء أجيال المستقبل.
وعلى رأس الموضوعات التي تناولها الاجتماع، شدد الوزير محمد عبد اللطيف على أن مهارات القراءة والكتابة تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، مؤكدًا أنه لا يوجد مبرر لأن تكون هناك مدرسة بها طالب لا يجيد القراءة والكتابة، وأن مسؤولية تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب تقع على عاتق كافة أطراف العملية، من خلال المتابعة المستمرة للطلاب داخل الفصول واتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاج جوانب الضعف لديهم.

