أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الغربية اليوم عن نجاح جمعية أورمان في إجراء 14 عملية جراحية مختلفة للعيون لصالح المرضى غير القادرين من أبناء القرى والمراكز الأكثر احتياجاً بالمحافظة، وذلك خلال شهر أغسطس الجاري.
توجيهات تضامن الغربية
جاء ذلك في إطار مساهماتها المستمرة لتوفير «حياة كريمة» لأبناء محافظة الغربية، أعلنت جمعية الأورمان.
رفع كفاءة الخدمات
وأثنى العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الإجتماعي بالغربية، على الدور الريادي الذي تقوم به جمعية الأورمان في دعم المنظومة الصحية والحماية الاجتماعية للمواطنين بالمحافظة.
وأكد أن مديرية التضامن لا تدخر جهداً في تقديم كافة التسهيلات وتذليل العقبات أمام مؤسسات المجتمع المدني الجادة، لضمان إستمرار تقديم مثل هذه المبادرات التي تهدف إلى توفير الرعاية الطبية الكاملة للأسر الأولى بالرعاية والفئات الأكثر احتياجاً، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية.
عمليات الأكثر احتياجا
من جهته، أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن هذه التدخلات الطبية تأتي في إطار حرص الجمعية على تقديم خدمات صحية متكاملة وفائقة الجودة للمواطنين غير القادرين، مشيراً إلى أن العمليات شملت إزالة المياه البيضاء، والمياه الزرقاء، وزراعة القرنية، وتقويم الحول، واختبارات قياس النظارات، دون تحميل المرضى أي تكاليف مالية.
دعم الأسر والعائلات الاكثر احتياجا
وأشار «شعبان» إلى التعاون الوثيق والمستمر بين الجمعية والأجهزة التنفيذية بمحافظة الغربية، والتي لا تدخر جهداً في تذليل كافة العقبات أمام عمل الجمعية ومبادراتها التنموية.
وأوضح أن الجمعية تعتمد على إجراء مسح اجتماعي شامل وبحوث ميدانية دقيقة بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية القاعدية بالقرى والنجوع، لضمان التحديد الدقيق للفئات المستحقة، وتحقيق التوزيع العادل للخدمات الطبية والمساعدات الاجتماعية لتصل مباشرة إلى الأسر الأكثر احتياجاً والأيتام في مختلف أرجاء المحافظة.
تنظيم قوافل العلاجية
وأضاف «شعبان» أن القطاع الطبي بالجمعية يواصل تنظيم القوافل العلاجية المجانية بصفة دورية في مختلف القرى النائية بالغربية، بالتوازي مع خدمات الدعم الاجتماعي والتنمية المستدامة التي تقدمها الجمعية.
وشدد على أن مكافحة مسببات العمى وعلاج أمراض العيون يمثلان أولولية قصوى، لما لهما من أثر مباشر في تمكين المواطنين من العودة إلى ممارسة أعمالهم اليومية وتحقيق الإستقلال الإقتصادي لأسرهم.

