قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الاستشعار من البعد ترصد مخاطر السيول وتدرس تأثيراتها على الطرق والمنشآت بجنوب سيناء

الاستشعار من البعد ترصد مخاطر السيول وتدرس تأثيراتها على الطرق والمنشآت بجنوب سيناء
الاستشعار من البعد ترصد مخاطر السيول وتدرس تأثيراتها على الطرق والمنشآت بجنوب سيناء

ذكرت الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء أنها أوفدت بعثة علمية إلى محافظة جنوب سيناء؛ لدراسة مخاطر السيول وتأثيراتها على الطرق والمنشآت والبنية التحتية خاصة في حوض وادي وتير ودلتا نويبع، إلى جانب تحديد المواقع المناسبة لإقامة السدود وبحيرات حصاد مياه الأمطار.

وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الأربعاء، أن المعاينات الميدانية رصدت آثار الجريان السيلي في عدد من مناطق دلتا نويبع، حيث تجاوز ارتفاع المياه 1.5 متر على محاور القنطرة الجنوبية الستة، وامتد الجريان شرقا باتجاه خليج العقبة، مصحوبا بانتقال بعض مكونات البنية التحتية، ومنها أجزاء من خطوط المياه وكابلات الكهرباء.

كما أظهرت المعاينات تجاوز ارتفاع المياه مترين على محاور القنطرة الشمالية الثمانية، فيما سجلت آثار الجريان السيلي تجاوز عمق المياه 3 أمتار على جانبي المجرى الرئيسي لوادي وتير في بعض المواقع.

وأضافت أن المعاينات شملت تقييم حالة عدد من منشآت الحماية وتوجيه مسارات المياه، ورصد تأثر بعض السدود والقناطر بالجريان السيلي، بما يساعد في تحديد احتياجاتها الفنية وتقييم كفاءتها.

من جانبه. أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة الدكتور عبدالعزيز قنصوة أهمية توظيف التقنيات العلمية الحديثة ومخرجات البحث العلمي في مواجهة المخاطر الطبيعية، مشيرا إلى أن تقنيات الاستشعار من البعد ونظم المعلومات الجغرافية توفر بيانات دقيقة تساعد في رصد المخاطر وتحليلها ودعم اتخاذ القرار وحماية المنشآت الحيوية.

وبدوره.. قال رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء الدكتور عبدالعزيز بلال "إن البعثة تستهدف دراسة مخاطر السيول في الأودية الجبلية، خاصة حوض وادي وتير الذي تصب مياهه عند مدينة نويبع، إلى جانب الأودية المؤثرة على شبكة الطرق التي تربط سانت كاترين ودهب ونويبع".

وأضاف "أن الدراسات تعتمد على صور الأقمار الصناعية ونماذج الارتفاعات الرقمية والمعاينات الميدانية، لتحليل الأحواض المائية ومسارات الجريان السطحي، وتحديد المناطق الأكثر تعرضا للمخاطر، ودراسة المواقع المناسبة لإنشاء السدود وبحيرات حصاد المياه".

وأوضح أن أعمال البعثة شملت دراسة كفاءة الأنفاق والعبارات المائية في تصريف السيول بوادي الشجيرات، أحد الأودية المرتبطة بحوض وادي دهب، وتقييم مواقع الطرق ومنشآت التصريف عند التقاء روافد وادي الصبيج بالمجرى الرئيسي، فضلًا عن دراسة مخاطر تقاطع مسارات السيول مع طريق (سانت كاترين – دهب – نويبع) عند حوض وادي عرادة.

ونوه بأن الأعمال تضمنت دراسة فرص تطوير منظومة حصاد المياه بوادي صورة، وبحث إمكانية توجيه بعض مسارات الجريان السطحي إلى مناطق مناسبة لتجميع المياه، إلى جانب معاينة منظومة البحيرات الصناعية المحفورة بمحاذاة طريق (سانت كاترين – دهب – نويبع) في أحد قطاعات حوض وادي بثير، لتقييم كفاءتها في استقبال مياه الجريان السطحي.

وأكد أن الفرق البحثية بالهيئة تواصل تحليل البيانات التي تم جمعها خلال المعاينات الميدانية، إلى جانب صور الأقمار الصناعية ونماذج الارتفاعات الرقمية؛ لتقدير كميات الأمطار وأحجام الجريان السيلي، وتحديد المواقع المناسبة لإقامة منشآت الحماية وبحيرات حصاد المياه، بما يوفر قاعدة معلومات علمية تساعد الجهات التنفيذية في حماية الطرق والمنشآت الحيوية وتطوير منظومة إدارة السيول بجنوب سيناء.