في خطوة جديدة لتشديد الضغوط على طهران، أعلن الجيش الأمريكي أن قوة المهام الجديدة التي تعمل القيادة المركزية الأمريكية على تشكيلها ستسهم في تقييد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحة وتعويض خسائرها العسكرية، وذلك من خلال توسيع نطاق الإجراءات الرامية إلى الحد من تحركاتها التجارية والعسكرية.
ونقلت وكالة «رويترز» عن القيادة المركزية الأمريكية أن القوة الجديدة، التي تحمل اسم «بوابة الحديد» (Iron Gate)، تستهدف تعزيز الجهود الأمريكية لمنع إيران من نقل الأسلحة المتطورة والسلع الخاضعة للعقوبات عبر الحدود البرية وبحر قزوين، إلى جانب التضييق على حصولها على المعدات والمواد ذات الاستخدام المزدوج التي يمكن توظيفها في الصناعات العسكرية.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، إن المبادرة الجديدة ستعزز التعاون بين المؤسسات والوكالات الحكومية الأمريكية، بما يسهم في الحد من قدرة إيران على تمويل الأنشطة التي تصنفها واشنطن إرهابية، وإعادة بناء مصانع الأسلحة، وتجديد مخزونها العسكري.
وبحسب التقرير، ستتخذ قوة المهام الجديدة من مدينة تامبا بولاية فلوريدا مقرًا لها، وستعمل بالتنسيق مع جهات حكومية أمريكية مختلفة، في إطار توسيع نطاق الضغوط المفروضة على طهران، وعدم اقتصارها على الإجراءات البحرية وحدها.
وتأتي هذه الخطوة امتدادًا للحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، والذي قالت القيادة المركزية إنه نجح بالفعل في منع طهران من تصدير نفط خام تتجاوز قيمته 25 مليار دولار، وفق تقديراتها.
وتكتسب التحركات الأمريكية أهمية إضافية في ظل تقارير دولية تحدثت عن استمرار محاولات إيران إعادة بناء قدراتها العسكرية والصناعية، والاستعانة بشبكات تجارية ومالية للالتفاف على العقوبات والحصول على مكونات تدخل في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة.
وتعكس القوة الجديدة توجهًا أمريكيًا نحو تشديد القيود على مصادر الإمداد والتمويل الإيرانية، بهدف إبطاء إعادة بناء القدرات العسكرية لطهران والحد من قدرتها على استعادة مخزونها من الأسلحة خلال المرحلة المقبلة.

