"مصر القوية" يقدم 12 مطلبا للقمة العربية.. ويؤكد: الربيع العربي لم يهدف للهدم
وجه حزب مصر القوية ما أسماه خطابا مفتوحا إلى قادة الدول وأعضاء الوفود العربية المشاركين فى القمة العربية بشرم الشيخ، تضمن عددا من المطالب على رأسها ضرورة الحفاظ على الوحدة، والرفض الكامل لأي حروب مذهبية وطائفية، واللجوء للحوار لحل الأزمات وإعادة النظر في هيكل الجامعة العربية.
وقال الحزب في خطابه: "نتوجه إليكم اليوم بخطاب مفتوح لعله يجد آذانا صاغية، فكم من قمم انعقدت ومازال شعبنا العربي المأزوم مشتتا وهزيلا بين قبضات الاستبداد والفقر والاقتتال ونضع أمامكم فيه بعض الحقائق التي أغفلت بعمد حتى صار النشء يكبر في بلادنا لا يعرف تاريخه أو حاضره".
وأضاف: "أربعة أعوام على انفصال جنوب السودان والصراع السوري، عشرات الآلاف من القتلى ومئات الآلاف من اللاجئين السوريين، وطن ممزق بليبيا وشرعية متصارع عليها، وأكثر من عقد على غزو العراق وتفتيته و67 عاما على إعلان دولة إسرائيل واغتصاب فلسطين وسياسات حكام الوطن العربي لا تتغير".
وطرح الحزب خلال خطابه 12 مطلبا كانت على الترتيب، "ضرورة الحفاظ على دماء الشعوب العربية واجب أساسى للجامعة العربية، والحفاظ على وحدة الأراضى العربية ووحدة واستقلالية كل دولة، والرفض القاطع لأي حروب طائفية أو مذهبية أو عرقية، والرفض المطلق للجوء أي فصيل لاستخدام السلاح أو العنف كحل لأي أزمة، وأن يتم اختيار الحوار السياسي والدبلوماسية كخيار أول لحل النزاعات، وعدم إقصاء أي فصيل في حل نزاع داخلي وأن تكون المواطنة دون تفريق على أساس عرقي أو طائفي أو ديني، وإعادة النظر في صلاحيات جامعة الدول العربية وهيكلتها كي يكون قرارها ملزما للدول وشعوبها وحتى لا يصبح دورها مجرد دور تشاوري أو أن يأتي لاحقا كما نرى الآن يحدث في اليمن، وأن يكون التدخل في الشأن العربي "عربيا - عربي"، ورفض أي تدخل من غير الدول الأعضاء بأي صورة كانت لوجيستية، استخباراتية أو عسكرية، ورفض أي قواعد عسكرية أجنبية داخل الدول العربية".
كما طالب الخطاب بوضع معايير ثابتة دون ازدواجية في التعامل مع جميع الدول وجميع القضايا العربية والتركيز على أن الصراع العربي الصهيوني هو محور الاهتمام وقضية حاضرة ذات أولوية أولى في النظر لأي أزمة والعدو الأول المشترك هو العدو الصهيوني واستيفاء الشروط الدستورية والغطاء العربي من قبل جامعة الدول العربية قبل أي تدخل من أي نوع في شئون الدول الأعضاء".
وأشار "مصر القوية" فى خطابه إلى أن "الربيع العربي لم يكن أبدا مؤامرة أو دعوة للهدم، ولكنه عبر عن شعوب ثارت من أجل حياة حرة وكريمة"، موضحا أن "شعوبنا العربية لن تنعم بالاستقرار أو تنهض إلا بإقامة أوطان يختار الشعب حكامها، يحاسبهم ويعزلهم حين يخطئون وتتداول فيها السلطة بشكل سلمي، يفصل بين مواطنيه بالقانون دون تفرقة على أساس عرق أو دين أو طائفة".