أحالت محكمة جنايات سوهاج أوراق ربة منزل وعشيقها لفضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي لقيامهما بقتل زوجها وتهشيم رأسه وإشعال النيران بجثته بعد اكتشافه علاقتهما الآثمة .
كانت الدائرة السادسة بمحكمة جنايات سوهاج برئاسة المستشار محمد عزت مناع وعضوية المستشارين خالد مصطفى عمر وبدوي محمد سيد وعضو النيابة ميناء زكريا ويصا وامانة سر خالد سلامة ووليد ملقى احالت اوراق محمود فيصل حمدان 22 سنة عامل وفاطمة عاطف صبره 25 سنة ربة منزل الى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في القضية رقم 6906 لسنة 2017 جنايات البلينا بمحافظة سوهاج لقيامهما بقتل "حمدي فهمي" زوج المتهم الثانية وتهشيم رأسه وإشعال النار في جثته وحدد المحكمة يوم 25 فبراير للنطق بالحكم.
تعود وقائع القضية إلى أنه يوم 12 أبريل 2017 تبلغ لمركز شرطة البلينا من قوات الدفاع المدني بالعثور على جثة شخص في العقد الثالث من عمره داخل كوم " بوص " مشتعلة به النيران بناحية نجع أبو سقير بمركز البلينا ، وانتقل الى موقع الحادث ضباط مباحث المركز والاسعاف وتم نقل الجثة الى مستشفى البلينا .
ونظراً لما تمثله الواقعة من خطورة قرر مدير أمن سوهاج تشكيل فريق بحث تحت إشراف مدير مباحث المديرية وبرئاسة رئيس مباحث مركز البلينا.
وتوصلت التحريات إلى أن الجثة لشخص يدعى "حمدي فهمي" مقيم قرية الحرجة مركز البلينا وقيام زوجته المتهمة الثانية بالاشتراك مع عشيقها المتهم الأول بقتله.
ودلت التحريات إلى أنه توجد علاقة عاطفية غير شرعية بين المتهمين وعندما علم المجني عليه " زوج المتهمه الثانية " بذلك قام بمواجهة زوجته والتي انكرت فقام بالتعدي عليها بالضرب والسب وأثناء ذلك حضر المتهم الاول الى مسكن المجني عليه وقام بدخول المسكن حيث كان باب المسكن مفتوح وقام بغلق الباب وباغت المجني عليه وأنهال عليه ضربا وطرحه أرضا مستغلا ضعف بنية المجني عليه خاصة وانه يعاني من إعاقة بقدمه اليسرى .
وقامت المتهمة الثانية بأعطاء المتهم الاول قالب من الطوب والذي قام بتهشيم رأس المجني عليه حتى ان تأكدوا انه فارق الحياة وقاما المتهمان بوضع جثة المجني عليه في جوال وقام المتهم الاول بحمل الجوال الذي وضع به جثة المجني عليه على دراجة نارية ملك المجني عليه وتوجه به الى حافة طريق قرية نجع ابو سقيروقام بوضع الجوال الذي يوجد به الجثةوحمل كمية من " البوص " ووضعها على الجثة وأشعال النيران في البوص حتى تحترق الجثه ويخفي جريمتهما الا ان اهالي القرية عندما شاهدوا النيران قاموا بالاتصال بالدفاع المدني والمطافي والتي وصلت وقامت باطفاء النيران ولكن لم تشاهد جثة المجني عليه التي وضعها المتهم الاول .
وبعد مغادرة سيارات الإطفاء موقع الحريق حضر مرة أخرى المتهم الأول في اليوم الثاني وقام بإشعال النيران مرة ثانية في " البوص " حتى تاكل النيران جثة المجني عليه ، إلا أن سيارات الإطفاء حضرت بسرعة إلى موقع الحريق وأثناء قيامهم بالاطفاء تبين لهم وجود جوال داخل الحريق قاموا بإخراجه وافتضح الأمر بعد ان اخرج رجال الاطفاء جثة المجني عليه من الجوال.