ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فتاوى تشغل الأذهان.. تجسيد الصحابة وأمهات المؤمنين في الدراما.. نسيان التشهد الأخير في الصلاة.. حكم من فاتته صلاة الجنازة وأراد قضاءها.. وإخراج الزكاة على طلاب العلم

الأربعاء 11/سبتمبر/2019 - 03:30 م
فتاوى تشغل الأذهان
فتاوى تشغل الأذهان
القسم الديني 2
  • فتاوى تشغل الأذهان:
  • حكم نسيان التشهد الأخير في الصلاة
  • حكم إخراج الزكاة على طلاب العلم
  • حكم من فاتته صلاة الجنازة وأراد أداءها بعد الدفن
  • حكم تمثيل الصحابة وأمهات المؤمنين في الأعمال التليفزيونية

تلقت دار الإفتاء ولجان الفتوى في المؤسسات الدينية، العديد من الفتاوى التي حرص المواطنون على معرفة حكم الدين فيها، وكانت الردود على منصات التواصل الاجتماعي عبر الصفحات والقنوات الرسمية حتى تعم الفائدة، وفي التقرير التالي نستعرض أبرز هذه الفتاوى:

ورد سؤال إلى دار الإفتاء: "ما الحكم إذا نسيت التشهد الأخير في الصلاة؟"، وقال الدكتور محمود شلبي، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، إن للصلاة أركانًا وشروطًا وهيئات لا تصح الصلاة بغيابها كما وضحتها السنة النبوية المطهرة، لافتًا إلى قول النبي-صلى الله عليه وسلم-:«صلوا كما رأيتموني أصلي».

وأضاف الدكتور محمود شلبي، في فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على السؤال، أن الإنسان إذا فاته قول التشهد الأخير أثناء الصلاة؛ يجب عليه الإتيان به وإلا فإنه لو تذكره بعد الانتهاء منها يعيد الصلاة كاملة، مشيرًا إلى أن السبب في هذا هو ترك ركن من أركن الصلاة لا تصح الصلاة بدونه.

وأوضح أنه إذا نسي التَّشهد الأخير من صلاة من الصَّلوات يعود إلى مجلسه ويأتي بالتَّشهد الأخير، ثم يسجد للسهو ويُسلِّم، فإن شاء سجد للسهو قبل ذلك أو بعد ذلك، والأفضل بعد السَّلام؛ لأنه سلَّم عن نقصٍ، مشيرًا إلى أنه إذا نسي التشهد الأخير وسلَّم يعود إلى الصلاة إذا كان الفصلُ ليس بطويلٍ، ما طال الفصل، ولو قام من مكانه، ولو خرج يرجع فيجلس ويأتي بالتشهد ثم يُسلِّم ثم يسجد للسهو، هذا هو الأفضل وإن سجد قبل السلام فلا بأس.

واختتم أمين لجنة الفتوى أن الدليل على هذا أنَّ النبي (صلى الله عليه وسلم) في بعض الصَّلوات سلَّم من ثلاثٍ وخرج، فأشار له الناسُ أنه بقيت عليه ركعةٌ، فرجع وأتمَّ الركعة وسلَّم وسجد للسهو عليه الصلاة والسلام.

وعن إخراج الزكاة على طلاب العلم، قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، إن كفالة اليتيم والإنفاق عليه لإتمام مسيرته التعليمية، من أفضل القربات التي يتقرب العبد بها إلى ربه، لافتًا إلى قول النبي -صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بأصبعيه يعني السبابة والوسطى».

وأجاب على جمعة، في فيديو بثه على صفحته الرسمية على فيس بوك، عن سؤال: "أكفل طفلة يتيمة، هل تعد مصاريف الجامعة الخاصة بها من الزكاة؟"، قائلا: "نعم تعد من الزكاة، لأن هذه اليتيمة لا مال لها فهي معدودة من الفقراء".

وأوضح على جمعة أن مصارف الزكاة ثمانية أصناف ذكرها الله تعالى في قوله: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" التوبة / 60، لافتًا إلى أن المراد بـ"سبيل الله" الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا، فيعطى المجاهد ما يحتاج إليه من نفقات وأموال لشراء أسلحة.

وذكر على جمعة قول أهل العلم: «ومن سبيل الله الرجل يتفرغ لطلب العلم الشرعي، فيعطى من الزكاة ما يحتاج إليه من نفقة وكسوة وطعام وشراب ومسكن وكتب علم يحتاجها، لأن العلم الشرعي نوع من الجهاد في سبيل الله، بل قال الإمام أحمد رحمه الله: العلم لا يعدله شيء لمن صحّت نيّته»، مشيرًا إلى أن أن دفع الزكاة من أجل العلم وطالب العلم من أفضل القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله.

وتلقت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية سؤالًا يقول: "ما حكم تجسيد شخصيات الصحابة وأمهات المؤمنين في الأعمال التليفزيونية؟".

وردت دار الإفتاء: "المختار للفتوى أنه إذا أُظهِرُوا بشكل يناسب مقامهم من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنهم خيرة الخلق بعد الأنبياء والمرسلين فلا مانع من تمثيلهم إذا كان الهدف من ذلك نبيلًا؛ كتقديم صورةٍ حسنةٍ للمشاهد، واستحضار المعاني التي عاشوها، وتعميق مفهوم القدوة الحسنة من خلالهم، مع الالتزام بالضوابط الآتية:

أولًا: الالتزام باعتقاد أهل السنة فيهم؛ من حبهم جميعًا بلا إفراط أو تفريط.

ثانيًا: التأكيد على حرمة جميع الصحابة؛ لشرف صحبتهم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، والتوقير والاحترام لشخصياتهم، وعدم إظهارهم في صورة ممتهنة، أو الطعن فيهم والاستخفاف بهم والتقليل من شأنهم.

ثالثًا: نقل سيرتهم الصحيحة كما هي، وعدم التلاعب فيها.

رابعًا: الاعتماد على الروايات الدقيقة وتجنب الروايات الموضوعة والمكذوبة.

خامسًا: تجنب إثارة الفتنة والفرقة بين الأمة الإسلامية.

وأضافت الإفتاء: "يُستَثْنَى من هذا الحكم: العشرة المبشرون بالجنة، وأمهات المؤمنين، وبنات المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وآل البيت الكرام؛ فلا يجوز تمثيلهم".

وعن حكم من فاتته صلاة الجنازة وأراد قضاءها بعد دفن الميت، ذكر مجمع البحوث الإسلامية أن من فاتته صلاة الجنازة؛ يصح له أن يصليها في المقبرة، والأولى أن يصلي عليها قبل الدفن؛ لأنه إذا أمكن أن يصلوا على الجنازة حاضرة بين أيديهم كان هذا هو الواجب لكن لو جاءوا بعد الدفن، فإنهم يصلون على القبر؛ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى على القبر".

واستشهد المجمع على صفحته الرسمية على "فيس بوك"، ردًا على سؤال: "فاتتني الصلاة على الجنازة وأريد أن أصليها فماذا أفعل؟"، بما رواه الإمام ابن ماجه في سننه عن أبي سعيد قال: "كانت سوداء تقمّ المسجد، فتوفيت ليلًا، فلما أصبح رسول الله صلي الله عليه وسلم أخبر موتها، فقال: " ألا آذنتموني بها؟" فخرج بأصحابه فوقف علي قبرها فكبّر عليها، والناس من خلفه ودعا لها ثم انصرف".

وأشار مجمع البحوث الإسلامية إلى أنه في حالة أدرك المأموم صلاة الجنازة قبل دفنها، وفاتته بعض التكبيرات، فإنه يدخل مع الإمام وتكون التكبيرة التي أدركها مع الإمام هي الأُولى بالنسبة له، ثم يتم صلاته بعد الإمام.