AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

معلومات جديدة لا يعرفها الكثيرون.. أبرز الدراسات الطبية ٢٠١٩ عن مرض السكر.. علامات مبكرة تنذر بإصابة الأطفال.. أجهزة رياضية تعالجه خلال 42 يوما.. والتخلص من الوزن الزائد يساعد على سرعة الشفاء

الجمعة 13/ديسمبر/2019 - 04:01 م
أبرز دراسات ٢٠١٩
أبرز دراسات ٢٠١٩ عن السكر
Advertisements
أسماء عبد الحفيظ
أبرز دراسات ٢٠١٩ عن مرض السكر
  • - علامات مبكرة تنذر بإصابة طفلك بالنوع ٢ من مرض السكري.. احذريها
  • - فقدان الوزن يساعد فى تخفيف حدة مرض السكرى النوع الثانى
  • - أضرار استخدام الأطفال للموبايل.. السكري والاكتئاب أبرزها
  • - خرافة.. تعرف على علاقة الأوميجا 3 بمرض السكري
  • - في 42 يوما.. اجهزة رياضية تعالج مرض السكري

انتشرت فى الآونة الأخيرة معاناة العديد من الأشخاص من مرض السكر، الذى أصبح يصيب الكبار والأطفال بنسبة كبيرة، لذلك جمع صدى البلد أبرز الدراسات لعام ٢٠١٩ عن مرض السكر ومدى تأثيره على جميع أجزاء الجسم.

السكر يؤثر على السمع..

تشير الدراسة التى نشرت في مجلة ” Annals of Internal Medicine” إلى أن مرضى السكري هم أكثر عرضة مرتين لضعف السمع من الأشخاص الذين لديهم مستويات طبيعية لسكر الدم ، ومع ذلك فإن عملية فقدان السمع بطيئة.

وتوضح نتائج الدراسة أيضًا أن الأشخاص المصابين بمرحلة ما قبل مرض السكر يعانون من ضعف في السمع بنسبة 30 % مقارنة بمرضى السكري، وفقًا للباحثين في هذه الدراسة ، يتسبب مرض السكري في تلف الأعصاب والأوعية الدموية في الأذن الداخلية، مما قد يؤدي إلى فقدان السمع.

وذكرت الدراسة الأنواع الشائعة لفقدان السمع المحتمل أن يعاني منها مرض السكري، فيعتبر ضعف السمع الحسي العصبي من أكثر أنواع فقدان السمع شيوعًا التي قد يعاني منها مريض السكري، ويحدث هذا النوع من فقدان السمع عندما تتلف أعصاب الأذن الداخلية ولا تنقل الإشارات إلى المخ.


الوزن الزائد والسكر

كشفت دراسة علمية حديثة، أن التخلص من الوزن الزائد يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري ، حتى لو لم يكن الشخص سمينًا بشكل مبالغ فيه، بل يفقد فقط جزء من وزنه.

وبحسب ما نشره موقع صحيفة daily mail البريطانية، تشير الأبحاث من جامعة ستانفورد إلى أن خفض مؤشر كتلة الجسم يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة بالسكري حتى لو لم تكن معرضًا للخطر بشكل خاص.

أما بالنسبة لأولئك الذين يعانون من السمنة المفرطة أو زيادة الوزن بشكل مبالغ فيه ، نصح الباحثون القائمون على الدراسة بضرورة اتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية للمساعدة في تفادي مرض السكري.

وعن العلاقة بين السمنة و السكر، أكد الباحثون أن جزيئات الدهون تتسرب إلى بقية الجسم ، مما يعطل عملية الأيض ويغذي مقاومة الأنسولين.

دراسة توصي بوضع الملصقات الغذائية للتمارين اللازمة لحرق السعرات الحرارية

أكدت دراسة حديثة أن هناك حاجة إلى وضع ملصقات غذائية جديدة لإعلام الأشخاص بكمية التمرينات اللازمة لحرق السعرات الحرارية، بدلًا من مجرد اطلاعه على السعرات الحرارية الموجودة في منتج معين، وهو ما قد يكون أكثر فاعلية في فقدان الوزن.

وتؤكد "الجمعية الملكية للصحة العامة" في بريطانيا أن معظم الناس لا يفهمون السعرات الحرارية، ومستويات الدهون من حيث توازن الطاقة، موضحة: " أن إدخال معادلة النشاط أو السعر المعادل للسعرات الحرارية أو استهلاكها سيخبر المستهلكين بعدد دقائق أو أميال من التمارين التي يحتاجونها لحرق السعرات الحرارية في منتج معين من المحتمل أن يستهلكوه .


وكشف بحث أجرى في جامعة "لوفبورو" ببريطانيا يدعم هذا النهج، وتنبأً بأنه يمكن أن يصل إلى حوالي 200 سعر حراري للشخص الواحد يوميًا في المتوسط إذا تم تطبيقه على نطاق واسع.

وكشف تقرير الشهر الماضي الصادر عن "جمعية السكر البريطانية " أن 13 مليون شخص بالغ في المملكة المتحدة يعانون من السمنة المفرطة ، وهو ما يعد تهديدا خطيرا على الصحة العامة في بريطانيا.

دراسات صادمة تؤكد علاقة استخدام الأطفال للموبايل والإصابة به وأجهزة رياضية يمكنها معالجة المرض في 42 يوما.. والأوميجا 3 ليس إلا خرافة

علامات مبكرة تؤكد إصابة الأطفال بمرض السكري

أكدت دراسة أجريت مؤخرا في جامعة بريستول، أن العلامات المبكرة لـ مرض السكري من النوع 2 في مرحلة البلوغ، يمكن رؤيتها عند الأطفال عند سن الثامنة.

وقام العلماء بتحليل 4000 شخص كان لديهم خطر وراثي للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ، وتتبعهم من سن الثامنة حتى بلوغهم سن 25 عاما.

ووجدوا أن الأطفال الذين كان لديهم مستويات عالية من الكوليسترول، كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني فيما بعد وخلال مرحلة البلوغ، حيث أن نتائج الدراسة التي توصلوا، يمكنها ان تحدد ما ان كان هذا الطفل معرضا للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني فيما بعد أم لا، وذلك من خلال قياس مستويات الكولسترول العالية في أجسامهم.

غالبًا ما يتم تشخيص مرض السكري من النوع 2 في منتصف العمر أو بعده، إذا كانت الأعراض تتطور ببطء على مدى سنوات عديدة، ويتزايد معدل انتشار الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بين الأطفال بسرعة في جميع أنحاء العالم، حيث تضاعفت حالات الإصابة بأكثر من أربعة أضعاف في السنوات الـ 35 الماضية.

ومن أبرز أسباب الإصابة بمرض السكري من النوع 2، هو تعرض أحد أفراد العائلة للإصابة ، وهو ما يجعل الأمر ينتقل وراثيا بشكل طبيعي عبر الجينات الوراثية، حيث أن هناك أنواع من الحمض النووي والتي يُعتقد أنها تلعب دورًا في ما إذا كان شخص ما سيصاب أو لا يصاب بمرض السكري من النوع الثاني.

ومن أبرز العلامات المبادرة التي تشير بإصابة الأطفال فيما بعد بمرض السكري من النوع الثاني، عدم الالتزام اختيارات نمط حياة صحي، واكتساب الوزن الزائد، والمعاناة من السدة، والشعور الدائم بالخمول.

وقال الدكتور جوشوا بيل ، الذي شارك في قيادة البحث، إنه لمن الرائع أنه يمكننا أن نرى علامات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عند الأطفال عبر الدم، وذلك قبل حوالي 50 عامًا من تشخيصه.

ويمكن السيطرة على الاصابة بمرض السكري من النوع الثاني لدى الأطفال في مرحلة مبكرة، وذلك عبر الحفاظ على وزن صحي، وتناول الطعام بشكل جيد والحفاظ على اتباع نظام حياة صحي، وممارسة الرياضة.

استخدام الأطفال للهاتف المحمول ودورها في الإصابة بمرض السكري

حذر بحث أجري مؤخرا بواسطة مجموعة من الخبراء في كلية لندن الجامعية، أن تسعة من كل عشرة أطفال لا يحصلون على قسط كاف من النوم أو يمارسون التمارين الرياضية، وذلك بسبب قضائهم وقتًا طويلًا على الهواتف أو الاجهزة اللوحية.

وأضاف الباحثون أن تعرض الأطفال إلى الضوء الأزرق الذي ينبعث من الهواتف والأجهزة اللوحية يمكن أن يتسبب في تعطيل أنماط نومهم، وبالتالي الإحساس الإصابة بالأرق، والتوتر والاكتئاب.

وأكد الباحثون أن الدراسة كشفت أن 9.7 في المائة فقط من الأطفال المراهقين من العمر 14 عامًا في المملكة المتحدة يستخدمون الهواتف والأجهزة اللوحية لأكثر من 12 ساعة في اليوم، وهو ما يؤثر بشكل كبير على أنماط نومهم.

ووجد الباحثون أيضًا أن أكثر من طفل من بين كل 10 أطفال فشل في الحصول على أكثر من ثماني ساعات من النوم، وهو الأمر الذي تم ربطه بالإصابة بأعراض الاكتئاب ، بينما تشير الدلائل إلى أنه قد يضر أيضًا بمهارات التفكير.

وربط الباحثون أيضا ان عدم حصول الأطفال على القسط الكافي من النوم أدى إلى إصابة الأطفال بالسمنة، بالتالي الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة، كـ السكري، وأمراض القلب.

الحد من الوزن والحماية من الإصابة بمرض السكري

كشف باحثون أن التخلص من الوزن بمعدل 10 % يمكن أن يؤدي إلى تخفيف حدة مرض السكري من النمط الثانى، وتشير النتائج إلى أنه من يمكن التعافي من المرض دون تدخلات نمط حياة مكثفة أو قيود السعرات الحرارية الشديدة وإدارته من خلال مجموعة من التغييرات الإيجابية في نمط الحياة والأدوية.

وقام فريق بقيادة باحثين في جامعة كامبريدج بدراسة جماعية مستقبلية تضم 867 شخصًا مصابين بداء السكري المشخص حديثًا والذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 69 عامًا ، ووجد الباحثون أن 257 مشاركا (30 ٪) من المشاركين كانوا في مغفرة في المتابعة لمدة خمس سنوات، فكان الأشخاص الذين حققوا نقصًا في الوزن بنسبة 10٪ أو أكثر خلال السنوات الخمس الأولى بعد التشخيص أكثر عرضة مرتين للضعف بتخفيف حدة المرض والسيطرة عليه مقارنة بالأشخاص الذين حافظوا على نفس الوزن.

وقالت الدكتور"هجيرة دامبا ميلر"، رئيس قسم الصحة العامة والرعاية الأولية فى جامعة "كامبريدج" :" لقد عرفنا منذ فترة أنه من الممكن ارسال مرض السكري إلى مغفرة باستخدام تدابير جذرية إلى حد ما مثل برامج فقدان الوزن المكثف، و تقييد السعرات الحرارية الشديدة".

وأضافت :" هذه التدخلات يمكن أن تكون صعبة للغاية بالنسبة للأفراد ومن الصعب تحقيقها ولكن النتائج تشير إلى أنه من الممكن التخلص من مرض السكري ، لمدة خمس سنوات على الأقل، مع فقدان أكثر تواضعا في الوزن بنسبة 10 ٪.

وأكد البروفيسور" سايمون جريفين"، فى وحدة الوبائيات فى مركز البحوث الطبية أن مرض السكر من النوع الثاني يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات كبيرة ولكن نستطيع السيطرة عليه وعكسه".

الأجهزة الرياضية تحد من مرض السكري

تشير الأبحاث الحديثة في جامعة أوجستا جورجيا، إلى أن آلات التمرين العصرية الموجودة في الصالات الرياضية التي تساعد الجسم على خسارة الوزن، والاهتزاز، قد توقف الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.

ووجد العلماء أن تعريض الفئران إلى اهتزاز الجسم كله، قد عزز من عدد الخلايا التي تكافح الالتهاب الذي يعد أحد علامات الإصابة بمرض السكري، والتي أدت إلى حدوث تغيرات في بكتيريا الأمعاء، والتي مكنتهم من تحطيم الجلوكوز في طعامهم بشكل أفضل.

ويستخدم الجسم، الجلوكوز، للحصول على الطاقة، ومع ذلك يمكن أن يؤدي حدوث الالتهابات والتسبب في حساسية تجاه الأنسولين الإصابة بمرض السكري، ويأمل الباحثون إلى أنه يمكن استخدام الأجهزة الرياضية الموجودة في الصالات الرياضية والتي تعمل على اهتزاز الجسم كعلاج وسهل وآمن لمرضى السكر، وخسارة الوزن بفاعلية.

ويصيب مرض السكري من النوع الثاني والأول أكثر من 100 مليون من البالغين في الولايات المتحدة ، وفقا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وفي المملكة المتحدة ، تم تشخيص 3.8 مليون شخص يعانون من مرض السكري، وذلك لما أظهرته إحصائيات مرض السكري في المملكة المتحدة، والذي يرتبط بزيادة الوزن أو السمنة.

واضاف الباحثون انه يمكن استخدام الأجهزة الرياضية التي تعتمد على الاهتزاز لمدة 20 دقيقة ، خمس مرات في الأسبوع ، على مدار 42 يومًا، وسوف تحارب الالتهابات المرتبطة بالإصابة بمرض السكري، بالإضافة إلى أنها تجعل الجسم أكثر كفاءة في تحويل الجلوكوز إلى طاقة.

حقيقة تناول الأوميجا 3 في الحد من الإصابة بـ مرض السكري

حذر بحث أجري مؤخرا في جامعة إيست أنجليا، أن تناول مكملات الأوميجا 3 و زيت السمك لا يمكنها أن تحمي من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.

وعلى الرغم من إثبات العديد من الدراسات في الماضي إلى أن أحماض أوميجا 3 الدهنية الموجودة في زيت السمك يمكن أن تخفض احتمالات الإصابة بمرض السكري القاتل.

إلا أن البحث الجديد أكد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون المزيد من الأوميجا 3 سواء بتناول الطعام، أو عن طريق المكملات الغذائية لم يكونوا أقل عرضة للإصابة بمرض السكري.

وأكد الباحثون أن الأدلة تشير إلى أن مستويات الجلوكوز في الدم والأنسولين، و الهيموغلوبين السكري متشابهة بين الأشخاص الذين لا يتناولون الأوميجا 3 وبين ما يتناولنها بانتظام.

ومع ذلك، فقد كشف البحث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون جرعات أعلى من زيوت السمك قد يتعرضون لسوء استقلاب الجلوكوز ، مما قد يؤثر على مستويات السكر في الدم.

وتعتبر الأحماض الدهنية أوميغا 3 ضرورية لتشغيل الجسم ، وخفض مستويات الدهون في الدم ، وخفض ضغط الدم ووقف جلطات الدم.

Advertisements
AdvertisementS