AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

80200 مصاب و2981 وفاة بـ كورونا فى الصين.. تحرك عالمي لمواجهة الفيروس.. مخاوف ترافق المسافرين.. و20 لقاحًا قيد التطوير.. الصحف السعودية اليوم

الأربعاء 04/مارس/2020 - 01:00 م
الصحف السعودية
الصحف السعودية
Advertisements
سمر صالح
  • "عكاظ": وفيات كورونا 3.4% و20 لقاحًا قيد التطوير
  • "سبق": مخاوف كورونا ترافق المسافرين بين روما وميلانو
  • "المدينة": تحرك عالمي لمواجهة مخاطر كورونا الاقتصادية
  • "الشرق الأوسط": 80200 مصاب و2981 وفاة بـ كورونا فى الصين

تناولت الصحف السعودية اليوم، الأربعاء، العديد من الموضوعات الهامة، وتصدر ذلك أن الصين، أعلنت اليوم (الأربعاء)، تسجيل 38 حالة وفاة ناجمة عن فيروس كورونا الجديد، إلا أن عدد الإصابات الجديدة بالفيروس سجل انخفاضًا لليوم الثالث على التوالي، حيث سجل البر الرئيسي الصيني 119 حالة إصابة جديدة، انخفاضًا من 125 في اليوم السابق.

وقالت "الشرق الأوسط" إن حصيلة الوفيات على مستوى البلاد وصلت إلى 2981، وفق لجنة الصحة الوطنية، إضافة إلى نحو 80200 مصاب.

من جهتها، أعلنت كوريا الجنوبية، اليوم، تسجيل 4 حالات وفاة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 32 حالة وفاة.

كما أعلنت كوريا الجنوبية تسجيل 142 حالة إصابة إضافية بالفيروس، ليرتفع إجمالي الحالات الحاملة للفيروس لديها إلى 5328.

وقالت "عكاظ" إن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أعلن أن نسبة الوفيات بين الإصابات المعلنة بـ«كوفيد - 19» على الصعيد العالمي بلغت نحو 3.4 في المائة، مؤكدًا أن السيطرة على انتشار فيروس «كورونا الجديد» لا تزال ممكنة.

وفيما لفت المسئول الأممي إلى أن نسبة الوفاة الناجمة عن «الإنفلونزا» الموسمية لا تتجاوز 1 في المائة، فإنه أوضح أن عدواها تنتقل بشكل أسرع من «كوفيد - 19»، ما يحسّن فرص احتواء الفيروس الجديد.

وسُجّلت حتى مساء أمس أكثر من 90 ألف إصابة على مستوى العالم، منها 3110 حالات وفاة غالبيتها في الصين.

وفي مؤتمره الصحافي اليومي، حذّر غيبريسوس من تراجع مخزون المستلزمات الطبية الأساسية لمواجهة الفيروس، وقال إن «قدرة البلدان على الاستجابة (لانتشار الفيروس) مهدّدة بسبب الاضطراب الشديد والمتزايد في الإمداد العالمي بمعدات الوقاية الطبية، وارتفاع الطلب عليها».

كما أكد غيبريسوس إجراء تجارب لاختبار علاج لكورونا الجديد، لافتًا إلى أن هناك أكثر من 20 لقاحًا قيد التطوير.

وقالت "سبق" إن الرحلة من روما إلى ميلانو كانت مقررة منذ أكثر من شهر للمشاركة في ندوة تنظّمها المفوضية الأوروبية حول الهجرة الأفريقية. وبعد أن كان من المتوقع إلغاؤها أو تأجيلها في ظل الظروف الراهنة، تقرر أن تنعقد من غير حضور وأن تُبَث عبر شبكة «إنترنت» بالوسيلة المعروفة باسم «ستريمينغ» التي لجأت إليها المدارس والجامعات التي أقفلت في مقاطعات الشمال الإيطالي لمتابعة نشاطها.

العاشرة صباحًا في مطار روما الذي عاش ساعات من التوتر الأسبوع الماضي، بعد أن تأكدت إصابة عائلة بفيروس «كورونا الجديد» كانت قد وصلت على متن طائرة قادمة من مدينة «بيرغامو» في الشمال، قبل أن تعلن الأجهزة الصحية في ساعة متأخرة من الليل أن مطار العاصمة ليس بؤرة لانتشار الفيروس الذي يتملك هواجس الإيطاليين منذ عشرة أيام ويوشك أن يعزلهم عن العالم.

الحركة خفيفة على غير العادة في مثل هذه الأوقات التي يكون فيها الازدحام على أشده. تتحدث إلى الموظفين والعمال، فيجمعون على أن حركة الركاب قد تراجعت بنسبة النصف أو أكثر، ويتوقعون الأسوأ بعد أن أعلنت إحدى الشركات الأميركية الكبرى إلغاء رحلاتها إلى ميلانو حتى نهاية أبريل المقبل.

طوابير طويلة يقف فيها مسافرون آسيويون يصعب تمييز جنسيتهم، لكن تلاحظ بوضوح كيف يحاول الركاب الآخرون عدم الاقتراب كثيرًا منهم، وتتذكر الصورة التي تناقلتها الصحف منذ أيام لسائح في ميلانو وضع ملصقًا على معطفه يحمل عبارة: «لست صينيًا، أنا من تايوان»، بعد أن كان بعض الآسيويين قد تعرضوا لمضايقات عنصرية مع بداية انتشار الفيروس.

وتتذكر أيضًا خلال الرحلة إلى ميلانو ما قاله أحد الأصدقاء بأن الدخول إليها أسهل بكثير من مغادرتها في هذه الأيام. الوافد منها مشبوه في الداخل الإيطالي، وفي الخارج يُفرض عليه الحجر الصحي أو يُمنع من الدخول.

وأكدت "المدينة" أن وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى قالوا إنهم سيستخدمون كل أدوات السياسة المناسبة لتحقيق نمو قوي ومستدام ودرء المخاطر النزولية الناجمة عن فيروس كورونا السريع الانتشار، فيما أعلن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أنهما مستعدان لمساعدة الدول المتضررة.

وفي بيان مشترك أمس، أعلن وزراء مالية مجموعة السبع أنهم مستعدون لاتخاذ خطوات بما يشمل إجراءات مالية عندما يكون الأمر مناسبا للمساعدة في الاستجابة لانتشار الفيروس. وقالوا إن البنوك المركزية ستواصل الوفاء بمسؤولياتها ودعم استقرار الأسعار والنمو الاقتصادي.

وترأس وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، ورئيس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول، مؤتمرا عن بعد مع وزراء المالية وقادة البنوك المركزية من أعضاء مجموعة السبع. وكان هناك توقع بين المتعاملين في الأسواق بأن تعلن المجموعة عن إجراءات منسقة بينهم للحد من آثار تفشي الفيروس الصيني الذي تسبب في تعطل سلاسل التوريد العالمية، لكن لم يقدم بيان مجموعة السبع أي تفاصيل عن تحرك مماثل.

ومساء الاثنين، لمح باول ورئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إلى احتمال اتخاذ إجراءات في الأيام المقبلة. وعول المتعاملون في الأسواق الاثنين على رهانات بأن يطبق المركزي الأمريكي سياسات تحفيزية قوية اعتبارا من الشهر الجاري وسط تنامي المخاوف من الأثر الاقتصادي لتفشي المرض.

Advertisements
AdvertisementS