AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فتاوى تشغل الأذهان.. مجمع البحوث يحذر: الإجابة محل طالب في الامتحانات الإلكترونية حرام شرعا.. وأمين الفتوى يوضح كيف تتعامل مع زوجتك غير المصلية

السبت 27/يونيو/2020 - 08:30 م
الجامع الازهر
الجامع الازهر
Advertisements
محمود ضاحي

 حتى تقي نفسك من الحسد.. عليك بهذه الأدعية

هل يحق للزوج أخذ الشبكة التي قدَّمها لزوجته رغمًا عنها

 

نشر موقع "صدى البلد"، في الساعات الماضية، عددا من الفتاوى والأحكام الدينية، ونرصد أبرزها في السطور الآتية.


 

زوجتي لا تصلي ماذا أفعل و كيف أتعامل معها.. سؤال ورد للشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.


 

أوضح شلبي خلال فيديو بر الصفحة الرسمية للدار، أن الزوج عليه  التعامل مع زوجته طبيعي جدًا ولا تجعل هذا الأمر يؤثر على علاقتكما بشكل سلبي؛فصلاتها بينها وبين ربها، وكل فرد سيحاسبه الله على عمله فقط.

 

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء أن كل ما عليك فعله هو الامتثال للخطاب الالهي للرسول - صلى الله عليه وسلم- ولأمته من بعده ، قال - تعالى-: « وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ»، ( سورة طه: 132).

 

وواصل: "مهمتك النصح والإرشاد و الدعاء لها بالهداية والصلاح، كما ينبغي لك الحرص على تخير الأوقات المناسبة وحثها على عبادة الله وطاعته بأسلوب لين جميل".

 

هل يحق للزوج أخذ الشبكة التي قدَّمها لزوجته رغمًا عنها أو دون علمها.. سؤال ورد لدار الإفتاء المصرية.

 

أوضحت الدار خلال إجابتها على الفيسبوك ، أن  الشبْكة المقدَّمة من الزوج لزوجته عرفًا جُزءٌ مِن المَهرِ وملكٌ خالص لها، وليس للزوج أن يأخذها دون رضاها أو دون علمها، فإذا أخذَها فهو ملزَمٌ بردِّها ما لم تتنازل له عنها، فإذا أخذها الزوج منها رغمًا عنها فهو داخل في البهتان والإثم المبين الذي توعَّد الله تعالى فاعله بقوله سبحانه: ﴿... وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [النساء: 20].

 

تلقى مجمع البحوث الإسلامية سؤالا يقول " في ظلِّ الظروف الراهنة بسبب جائحة كورونا تعقد كثير من الجامعات اختباراتها إلكترونيًا من خلال شبكة الإنترنت لتقويم الطلاب، وطلب مني أحد الطلاب بإحدى هذه الكليات أن أقوم بحلِّ هذه الامتحانات له. فهل هذا يجوز شرعًا.

 

 أوضح مجمع البحوث، عبر فيسبوك، أن الأمم والمجتمعات تُبنى وتزدهر بسواعد أبنائها الأكفاء في كل الميادين، وفي جميع التخصصات، ولن يكون ذلك إلا بإيجاد جيل يتحلى بالعلم والأمانة، قادر على تحمل المسؤولية عن جدارة، نافع لوطنه، مفخرة لأمته، فكل من ساعد على إيجاد هذا الجيل الذي يعود نفعُهُ على مجتمعه فهو مأجور مثاب؛ لأنه ممتثل لأمر الله في محكم كتابه: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2]، وقوله -تعالى -: {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ} [العصر: 3].

 

وأضاف: أما من عمل على تغيير الحقائق فسوّي بين المجد والخامل، وبين العالم والجاهل، فهو غاش لأمته، خائن لأمانته، معول هدم لمجتمعه؛ لأنه يساعد على أن تسند الأمور إلى غير أهلها؛ وهذا يدل على اختلال الموازين والقيم، وضياع الأمانة في المجتمع، قال – صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ، فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ»، قيل: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا يا رسول الله؟ قَالَ: «إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ، فَانْتَظِرِ الساعة". رواه البخاري.

 

 

وأكد أنه لا يجوز لك شرعًا أن تقوم مقام الطالب بالإجابة عنه في الامتحان المطلوب، ويُقَوَّمُ من خلاله؛ لأنه غش وخداع، وكذب وافتراء، وكل ذلك منهي عنه شرعًا، قال- صلى الله عليه وسلم-: {مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا، وَالْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ فِي النَّارِ} رواه ابن حبان في صحيحه، والطبراني في معجمه.

 

وتابع: وإذا أردت أن تساعده بما تؤجر عليه، وتثاب على فعله، فقم بمساعدته بالشرح له، وإعانته على الفهم على أن يكون ذلك قبل موعد إجراء الامتحانات، ثم اتركه بعد فهمه لمحاضراته يجيب بنفسه، فهذا من باب التعاون على البر والتقوى، ومن باب تعليم العلم النافع الذي يجلب لك الخير في الدنيا، ويكون ذخرًا لك بعد موتك، قال – صلى الله عليه وسلم -: {إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ} رواه مسلم.

 

واختتم مجمع البحوث الإسلامية بتوصية اللجنة الطلاب بتقوى الله عز وجل، وبالحرص على التحلي بالجد والاجتهاد، والمثابرة والإتقان، والاعتماد على النفس بعد التوكل على الله، والأخذ بأسباب التفوق والنجاح.

 

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى، إن الصِّحة من أعظم النعم التي تستوجب شكر الله تبارك وتعالى ليلَ نهار؛ قال سُبحانه: {...وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَارَ وَٱلۡأَفۡئِدَةَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} [النحل: 78] وقد نبَّه سيدُنا رسولُ اللهِ إلى أن كثيرًا من الناس يغفلون عن هذه النعمة، فقال: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ؛ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ» [أخرجه البخاري] ، فالصحة نعمة يجب المحافظة عليها بذكرها وعدم نسيانها، وشكرها وعدم كفرها، واستخدامها في طاعة الله عز وجل، وعدم تعريضها للزوال والهلاك.

 

وأوضح  الأزهر عبر الفيسبوك: لا تخفي خطورة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) على الصحة العامة، وسرعة انتشاره، وحجم الضَّرر المترتّب على استخفاف النّاس به، والتَّساهل في إجراءات الوقاية منه، ورفع الحظر لا يعني انتهاء الأزمة أو اختفاء الفيروس لذا؛ يجب على المسلم شرعًا أن يتجنب أماكن الزحام، ومخالطة الناس قدر الاستطاعة، وأن يلزم بيته إلا لضرورة أو حاجة، ويتأكد الأمر على من ظهر عليه عرض من أعراض الإصابة بالفيروس؛ فقد قال سيدُنا رسولُ اللهِ : «لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ» [أخرجه البخاري].

 

وأكد أنه يحرم على المسلم مُخالفة الإرشادات الطِّبيَّة، والتَّعليمات الوقائية التي تصدر عن الجهات المختصة؛ لمَا في ذلك من تعريضِ النَّفسِ والغير لمواطنِ الضَّرر والهلاك، فضرر الفيروس لن يقتصر على المُتساهِل في إجراءات الوقاية منه فحسب؛ بل قد يتعدى إلى غيره ممن يُساكنهم أو يُخالطهم، ورسول الله يقول: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ، مَنْ ضَارَّ ضَارَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ» [أخرجه الحاكم] ويقول: «لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ»، قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: «يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلاَءِ لِمَا لاَ يُطِيقُ» [أخرجه الترمذي].

 

وأضاف أن حفظ النَّفس مقصد من أعلى وأولى مقاصد الشرع الشريف؛ قال الحقُّ سبحانه في تعريض النفس لمواطن الهَلَكة: {..وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة:195].



وقال في إحيائها: {..وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا..} [المائدة:113].

Advertisements
AdvertisementS