ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بعد مذبحة كنيسة القديسة مريم.. آبي أحمد يدير حرب الظل في إثيوبيا

الأحد 24/يناير/2021 - 05:11 م
أبي أحمد
أبي أحمد
Advertisements
مع اقتراب دخول الحرب في إقليم تيجراي الإثيوبي شهرها الرابع، ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أنه يتعين على آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا تحمل التكلفة الباهظة عن الحرب الخفية في الإقليم الشمالي. 

وأشارت الصحيفة إلى أن سيوم ميسفين، أطول من تولى منصب وزير الخارجية في إثيوبيا، وواحدا من أبرز الدبلوماسيين الأفارقة في جيله. وقد قُتل سيوم ميسفين هذا الشهر في تيجراي من قبل القوات المسلحة لأبي أحمد الحائز على جائزة نوبل للسلام. 

وقال سيمون تيسدال، كاتب المقال، إن كما هو الحال مع الكثير من جرائم القتل والفوضى التي لم يتم الإبلاغ عنها ودون اعتراض والتي تحدث حاليًا في شمال إثيوبيا، فإن آبي أحمد يفضل الغموض. 

وأوضح تيسدال أنه عندما أمر أبي أحمد بشن هجوم للجيش على منطقة تيجراي في 4 نوفمبر الماضي، قطع الإنترنت وأغلق وكالات الإغاثة وحظر الصحفيين، مؤكدا أن أبي أحمد يدعى الانتصار في معركة تيجراي، لكن الواقع أمر مختلف تماما، فإنه يخوض حربا في الظل، بينما يبقى العالم الخارجي في الظلام. 

وبعد أن حصل العاملون في المجال الإنساني أخيرا على وصول محدود هذا الشهر، قدرت المنظمات الإنسانية أن حوالي 4.5 مليون من سكان تيجراي البالغ عددهم 6 ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية طارئة.

كما أن مئات الآلاف يواجهون المجاعة، وتحذر الأمم المتحدة من أن اللاجئين الإريتريين في مخيمي "ماي إيني" و"أدي هاروش" في حاجة ماسة للإمدادات ويتعرضون للمضايقات من قبل العصابات المسلحة، وأن بعضهم أُعيدوا قسرا وبصورة غير قانونية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه ممنةع الوصول إلى مخيميت آخرين للجوء، وهما "شيميلابا" و"هيتستاس"، اللذين اشتعل فيهما حريقا ضخما. 

وفر العديد من سكان المخيمات من الميليشيات، وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي نشرتها شبكة "دي. أكس" المفتوحة، ومقرها المملكة المتحدة، أضرارًا لحقت بـ400 مبنى في شيميلبا. 

وقال فيليبو جراندي، رئيس وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إلى "مؤشرات ملموسة على الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي".

وهناك تقارير مستمرة عن مذابح وتعذيب واغتصاب واختطاف ونهب أو تدمير المخطوطات والمصنوعات اليدوية القديمة عبر تيجراي.

ووصفت منظمة "إيه. إيه. بي. أيه" الحكومية البلجيكية مذبحة راح ضحيتها 750 شخصا في كاتدرائية في أكسوم. 

ووجهت اتهامات إلى ميلشيات حكومية بارتكاب المذبحة كنيسة القديسة مريم المعروفة أيضًا باسم كنيسة العهد في منطقة أكسوم الإثيوبية، والمدرجة على قائمة الأمم المتحدة للتراث. 
Advertisements
Advertisements