أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، بشدة، ما وصفته بـ "العدوان الصهيوني الآثم" على اليمن، والذي أسفر عن اغتيال رئيس حكومة الحوثيين، وعدد من الوزراء، في غارة جوية استهدفت العاصمة صنعاء.
وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي: “ندين بشدة جريمة اغتيال رئيس حكومة التغيير والبناء، وعدد من الوزراء اليمنيين، على يد الكيان الصهيوني، ونُعدًّها انتقاما خبيثا من شعب عازم على أداء مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية تجاه غزة”.
وأكد البيان الإيراني، أن "الجرائم الصهيونية المتكررة بحق اليمنيين، تعبر عن يأس الاحتلال من صمود شعوب المنطقة أمام العدوان المستمر على غزة"، داعيا المجتمع الدولي إلى "إدانة هذه الجريمة النكراء والعمل على وقف العربدة الإسرائيلية".
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسؤوليته عن تنفيذ الغارة التي استهدفت "بنية تحتية عسكرية في صنعاء، كان يعقد فيها اجتماع سري لقيادات حوثية بارزة".
وأوضح، في بيان مقتضب، أن من بين المشاركين في الاجتماع رئيس وزراء حكومة الحوثيين ومسؤولين آخرين في حكومته.
وأضاف البيان، أن العملية "جاءت بعد توفر فرصة استخباراتية ثمينة، وتم تنفيذها خلال ساعات قليلة"، مشيرًا إلى أن "تقييم نتائج الضربة ما زال جاريا، بما في ذلك التأكد من مقتل قادة عسكريين كبار آخرين".
وتعد هذه الغارة من أخطر الضربات التي يشنها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اليمنية منذ بداية التصعيد الإقليمي المرتبط بالحرب في غزة، وتفتح بابًا على مزيد من التوترات في المنطقة.