استهلّ قداسة البابا لاون الرابع عشر، زيارته التاريخية إلى لبنان بلقاء جمعه مع أعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلي المجتمع المدني في القصر الجمهوري، ببعبدا، حيث قدّم رسالة قوية تمحورت حول شعار الزيارة الرسولية: "طوبى لصانعي السلام".
طوبى لصانعي السلام
وخلال كلمته، ركّز الحبر الأعظم على ثلاث سمات أساسية تميز صانعي السلام في عالم اليوم، وفي مقدّمتها صمود الشعب اللبناني، الذي وصفه بقدرته الاستثنائية على "الولادة من جديد بشجاعة"، معتبرًا هذا الصمود علامة مميّزة لصانعي السّلام الحقيقيّين.
ودعا الأب الأقدس إلى تعزيز ثقافة الرجاء، والعمل المشترك، مشدداً على أن السلام لا يتحقق إلا عبر إصرار الشعوب على النهوض من الأزمات، وتجاوز الألم بإرادة الحياة.
وتأتي هذه التصريحات في مستهل زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر تُوصف بأنها مفصلية، لما تحمله من رسائل دعم وتشجيع للبنان في مرحلة دقيقة من تاريخه.



