قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزير الأوقاف ينعى مفتي الشافعية الحبيب عمر بن حامد بن عبد الهادي الجيلاني

الحبيب عمر بن حامد بن عبد الهادي الجيلاني
الحبيب عمر بن حامد بن عبد الهادي الجيلاني

نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بنفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبقلوبٍ يعتصرها الحزن والألم، العالمَ المربي والفقيه الجليل والداعية الإسلامي الحبيب عمر بن حامد بن عبد الهادي الجيلاني - مفتي الشافعية بمكة المكرمة، الذي وافته المنية وهو في طريقه إلى رحلة دعوية وعلمية، فطوبى له وحُسن مآب.

وزير الأوقاف ينعى مفتي الشافعية الحبيب عمر بن حامد بن عبد الهادي الجيلاني

وقال وزير الأوقاف في بيان اليوم، الجمعة، “لقد كان الفقيد من أهل الله، ومن أهل العلم والتربية، معروفًا بالعلم الواسع، وصدق التوجّه، وحسن السمت، ولزوم منهج أهل السنة والجماعة، جامعًا بين العلم والعمل، والدعوة والتزكية، بعيدًا عن التكلف، قريبًا من الناس، حيًّا بأثره في قلوب تلامذته ومحبيه”.

وتقدم وزير الأوقاف، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى تلامذته ومحبيه ومريديه وأسرته الكريمة، سائلًا المولى تبارك وتعالى أن يرحمه رحمة واسعة وأن يغفر له وأن يسكنه فسيح جناته.

يذكر أن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، افتتح المسجد الرئيسي بقرية أم صابر، التابعة لمركز بدر، بمحافظة البحيرة، يرافقه المستشار محمود فوزي - وزير شئون المجالس النيابية، والدكتورة جاكلين عازر - محافظ البحيرة.

وشهد الافتتاح كل من: الدكتور حازم الديب - نائب محافظ البحيرة، والأستاذ الدكتور شوقي علام - رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، مفتي الجمهورية السابق، واللواء حسن موافي - السكرتير العام للمحافظة، والعميد أ.ح. حسام شبل - المستشار العسكري لمحافظة البحيرة، والدكتور محمد رجب خليفة - رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة، والدكتور عبدالصبور الأنصاري - مدير مديرية أوقاف البحيرة، والاعلاميين مصطفى بكري، وأحمد موسى، ونشأت الديهي، ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية.

واستهلت شعائر صلاة الجمعة بتلاوة مباركة للقارئ الشيخ عبدالفتاح الطاروطي، فيما ألقى خطبة الجمعة الدكتور محمد رجب خليفة تحت عنوان: «المهن في الإسلام .. طريق العمران والإيمان معًا»، متطرقًا خلالها إلى مقاصد الشرع في الإسلام، ومن أبرزها: العبادة حيث قال الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ‌ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ ﴾، مؤكدًا أن العمل الصالح واتباع المهن الحلال جزء من العبادة، والعمران حيث قال تعالى: ﴿هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾، مشيرًا إلى أن المهن تسهم في عمران الأرض وخدمة المجتمع، والأخلاق، مشددًا على أهمية الصدق والأمانة والإتقان في المهن، فكل صاحب مهنة مطالب بتحقيق هذه القيم ليكون قد حقق مقصدًا شريفًا من مقاصد الإسلام، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «الناس أنفعهم للناس»، وقوله ﷺ: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه».
وأكد أن الإحسان هو طريق الله والمنهاج الذي يسير عليه كل ذي غاية، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ﴾، وقوله: ﴿فَأَمَّا ‌ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ﴾.

وأشار إلى أن العز بن عبد السلام جمع مقاصد الشريعة في الإحسان، وأن المؤتمر العالمي للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية جاء بعنوان: «المهن في الإسلام»، ما يؤكد أهمية الربط بين العمل والعبادة والخدمة المجتمعية.

واختتم الخطبة بالدعاء لمصر وشعبها وقيادتها، بأن يحفظها الله من كل  مكروه وسوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

جدير بالذكر أن المسجد يقام على مساحة إجمالية تبلغ ١٣٨٥ مترًا مربعًا، حيث جرى إحلاله وتجديده بالكامل، بالجهود الذاتية، ليُمثل منارةً دينية لنشر القيم السمحة، وخدمة أهالي القرية، ومركزًا لنشر صحيح الدين، وتعزيز روح الوسطية والاعتدال.