أكدت رئيسة البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية زو جيايي، أهمية التعاون متعدد الأطراف لدعم الاستثمار طويل الأجل وتعزيز النمو المشترك في ظل تزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي
وأشارت زو - خلال كلمتها في المنتدى المالي الآسيوي 2026 المنعقد في هونج كونج - إلى أن الاقتصاد العالمي يواجه مجموعة من التحديات، بما في ذلك تراجع محركات النمو العالمي التقليدية، كقوة الاستثمار وسلاسل القيمة المتكاملة.
وقالت "في آسيا وخارجها، لا تزال الدول بحاجة إلى طاقة موثوقة، وبنية تحتية مرنة، واتصال رقمي، وتدابير فعّالة للتخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه"، مضيفة أن هذه الاحتياجات تزداد إلحاحًا مع ارتفاع تكاليف الاقتراض وتزايد الضغوط على الميزانيات العامة.
ووصفت التعاون متعدد الأطراف بأنه "ضرورة اقتصادية"، مؤكدةً أن التعاون يُسهم في إدارة حالة عدم اليقين، والحفاظ على الثقة، واستمرار تدفق الاستثمارات طويلة الأجل، كما حددت أولويات رئيسية لتعزيز التعاون والنجاح المشترك، وهي: توسيع نطاق الاستثمار طويل الأجل من خلال تعزيز التعاون؛ وتعبئة رأس المال الخاص جنبًا إلى جنب مع التمويل العام؛ وضمان تقدم الابتكار والتحول المناخي بوتيرة مسؤولة.
وسلّطت زو الضوء على الدور المحوري لبنوك التنمية متعددة الأطراف كمنصات للتعاون والثقة، حيث يمكنها الجمع بين الحكومات والمستثمرين من القطاع الخاص والشركاء لتوحيد الخبرات وترجمة الأولويات المشتركة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.
وأشارت إلى ثلاثة مشروعات مدعومة من البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية في تركيا وإندونيسيا وكازاخستان، تُجسّد على وجه الخصوص كيف يُسهم التعاون متعدد الأطراف في تحقيق الاستثمار المستدام في سياقات دولية متنوعة.