شهد مركز إبداع قصر الأمير طاز بحي الخليفة، ندوة ثقافية حاشدة نظمتها مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، تحت عنوان "عبقرية المصري القديم: إنجازات وابتكارات"، والتي ألقاها المرشد السياحي والباحث في علم المصريات الأستاذ بسام الشماع.
بسام الشماع
خلال المحاضرة، أبحر الشماع بالحضور في رحلة تاريخية معمقة، مفنداً الصورة النمطية للحضارة المصرية كآثار صامتة، ومسلطاً الضوء على الجوانب العلمية الدقيقة التي قامت عليها.
وأكد الشماع أن المصري القديم لم يعتمد على الصدفة، بل شيد حضارته على أسس متينة من الرصد والدراسة والمنهج العلمي الذي طال مجالات الطب، الهندسة، والفلك.
أبرز محاور الندوة:
الريادة العلمية: كيف وضع المصريون بذور المنهج العلمي وتطبيقاته التي سبقت عصرها بآلاف السنين.
إعمال العقل: استعراض النشاط الذهني والابتكار الذي جعل من مصر القديمة منارة للمعرفة صدرت علومها للعالم.
الإرث الحي: التأكيد على أن الابتكارات المصرية القديمة ما زالت تلهم التكنولوجيا والعلوم الحديثة حتى اليوم.
وشهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من الجمهور، خاصة الشباب والأجيال الجديدة، وهو ما يتماشى مع رؤية مؤسسة زاهي حواس في نشر الوعي الأثري وتعزيز الهوية الوطنية من خلال تعريف المجتمع بعظمة وتفرد التاريخ المصري.







