توقعت مفوضة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس إدراج الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية .
وقالت مفوضة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي في تصريحات لها : كما نتوقع فرض عقوبات إضافية على مرتكبي أعمال عنف ضد المتظاهرين في إيران.
كما أشارت كالاس إلى أنه من المتوقع أن تظل القنوات الدبلوماسية مع إيران مفتوحة.
وبالأمس أعلنت فرنسا، دعمها الرسمي لإدراج “الحرس الثوري” الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، في تحول لافت بالموقف الفرنسي يمهد الطريق أمام تبني القرار على مستوى التكتل الأوروبي خلال الأيام المقبلة.
وفي بيان له ؛ أكد قصر الإليزيه أن باريس لم تعد تعارض الخطوة، بل تؤيد المضي في هذا الاتجاه، في مؤشر على تصعيد دبلوماسي أوروبي متزايد تجاه طهران.
ويُتوقع أن يسهم الموقف الفرنسي في تسريع التوافق داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي حول القرار.
ونقلت مصادر مقربة من الرئاسة الفرنسية، أن الدعم الفرنسي يأتي بالتزامن مع تحركات أوروبية موازية، إذ تعتزم إيطاليا طرح مقترح رسمي اليوم الخميس على بقية دول الاتحاد لإدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن لائحة المنظمات الإرهابية، وفق ما أوردته وكالة “فرانس برس”.
وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط دولية متصاعدة على إيران، على خلفية اتهامات متكررة من منظمات حقوقية للحرس الثوري بالضلوع في عمليات قمع عنيفة استهدفت الاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال الفترات الأخيرة. وترى عدة عواصم أوروبية أن هذه الاتهامات تعزز المبررات القانونية والسياسية لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد طهران.
وفي سياق متصل، كانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قد أشارت في وقت سابق من الشهر الجاري إلى أن الاتحاد يعمل على إعداد حزمة عقوبات جديدة تستهدف مسؤولين وجهات إيرانية، ردًا على ما وصفته بالانتهاكات ضد المتظاهرين.
ويرى مراقبون أن إدراج الحرس الثوري على لائحة الإرهاب الأوروبية، في حال إقراره رسميًا، سيشكل خطوة غير مسبوقة من حيث تداعياتها السياسية والقانونية، وقد يفتح الباب أمام مزيد من العقوبات والتوتر في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإيران خلال المرحلة المقبلة.


