أكد الدكتور هشام سلام رئيس مركز الحفريات بجامعة المنصورة، أن الاكتشاف العلمى الجديد كشف أن هناك نوعا جديدا من أسلاف القردة العليا، تم اكتشافه في صحراء مصر الغربية، ويعود تاريخه إلى نحو 18 مليون سنة، ما يمثل أول دليل علمي على وجود هذه الكائنات في شمال إفريقيا خلال تلك الحقبة، والحفرية التي تم وصفها بالدراسة تعود إلى نوع جديد أطلق عليه اسم "مصريبثيكس".
وأكد" سلام " أن هذا الاكتشاف يُسهم في إعادة رسم خريطة تطور القردة العليا على مستوى العالم، ويفتح آفاقًا جديدة لفهم تاريخ الكائنات الحية وتطورها، بما يعزز من مكانة مصر على خريطة البحث العلمي الدولي.
ويُعد نشر البحث في مجلة “Science” – إحدى أعرق الدوريات العلمية عالميًا – شهادة دولية على جودة وكفاءة البحث العلمي المصري، وقدرته على إنتاج معرفة علمية تنافس على أعلى المستويات العالمية.



