أعلنت مؤسسة روساتوم الروسية للطاقة النووية إجلاء 198 من موظفيها من محطة بوشهر النووية في إيران، وذلك في ظل تصاعد التقارير عن استهداف الموقع خلال العمليات الجارية.
وبحسب وكالة الأنباء الروسية «تاس»، فإن عمليات الإجلاء بدأت منذ اندلاع الحرب، قبل أن تُعلن الشركة اكتمال “الموجة الرئيسية” من سحب العاملين، والتي شملت 198 موظفًا.
وأفاد رئيس روساتوم أليكسي ليكاشيف بأنه أطلع الرئيس فلاديمير بوتين على تطورات الوضع في المحطة التي دخلت الخدمة عام 2010 بدعم روسي.
من الجانب الإيراني، قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن محطة بوشهر النووية تعرضت للقصف أربع مرات منذ بدء الحرب، مشيرًا إلى أن “التلوث الإشعاعي في حال حدوثه سيصل إلى عواصم دول الخليج وليس إلى طهران”.
وفي المقابل، أعلنت منظمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تلقت تحديثات من الجانب الإيراني بشأن الحادث، معربة عن قلقها إزاء التقارير الواردة.
وقال مدير عام الوكالة رافائيل غروسي إن استهداف المنشآت النووية أو المناطق المحيطة بها “لا ينبغي أن يحدث تحت أي ظرف”، داعيًا إلى أقصى درجات ضبط النفس لتجنب مخاطر وقوع حادث نووي.