روت الإعلامية تريزا جرجس تفاصيل تجربتها الإنسانية المؤثرة بعد اكتشافها إصابتها بفيروس "C" الذي تسبب في تليف الكبد واستسقاء في البطن، وقالت: "كنت يومها ليلة عيد، وكنت تعبانة جداً، بطني منتفخة وما كنتش عارفة أقعد ولا أنام ولا أتحرك، تاني يوم رحت للدكتور وقال لي عندك استسقاء وتليف".
وأضاف في لقاء مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أن الأمر كان صادماً لأنها لم تكن تعرف إصابتها بالفيروس منذ عشرين عاماً، ما يجعل القصة درساً مهماً للفحص المبكر.
وتابعت تريزا حديثها عن رحلة العلاج وضرورة البحث عن متبرع: "الدكتور قال لازم تدوري على زرع كبد، وكنت محطمة مادياً ومعنوياً لأن أولادي الاثنين فصيلتهم مش زي فصيلتي وما نفعوش للتبرع.. وكنت مستسلمة لإرادة ربنا، وقلت هتمشي الأمور زي ما ربنا عايز".
وحكت تريزا عن الدور البطولي لزوجة ابنها، سميرة، التي أخذت المبادرة وأصرت على إجراء فحوصات التبرع، بالرغم من اعتراض الكثيرين حولها: "هي قالتلي: أنا هعمل التحليل الأولي، قالتلي: أنا مش زي بنتك؟ أنا هعمل، طول الوقت عايشين مع بعض وعلى الحلوة والمرة، الدعم كان من القلب". وأكدت الإعلامية أن سميرة تصرفت بروح الأسرة الحقيقية، متجاوزة كل الخلافات والمخاوف.
واختتمت تريزا رسالتها الإنسانية للجمهور: "دي قصة حقيقية تعلم كل الناس أهمية الفحوصات المبكرة، وما تسيبوش نفسكم للصدفة، وأشكر كل الأطباء في معهد الكبد على الرعاية الممتازة والدعم المتواصل خلال العملية"، مشددة، على أن التجربة أظهرت أن المساندة الحقيقية والدعم العائلي يمكن أن يصنعوا فرقاً كبيراً في أصعب اللحظات.