أفادت تقارير روسية ؛ بعبور ناقلة نفط إيرانية عملاقة ومدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية، وبدون أي إخفاء، ومع تفعيل جهاز تحديد المواقع الخاص بها، تحركت من البحر المفتوح نحو مضيق هرمز ودخلت المياه الإيرانية.
وأشارت هيئة كسر الحصار الإيرانية إلى أن هذه الناقلة العملاقة القادرة على حمل مليوني برميل من النفط الخام، تحدت العقوبات وتهديدات الجيش الإرهابي الأمريكي، بإبقاء نظام تحديد المواقع لديها قيد التشغيل ووصلت إلى وجهتها دون أي مضايقة.
ونوهت الهيئة في بيانها إلى أن أمريكا كانت تدّعي أنها لن تسمح لأي سفينة بالتحرك من المياه المفتوحة نحو الخط الساحلي الإيراني، أو الرسو في المياه والموانئ الإيرانية.
بدوره، أكد مستشار اتحاد النقل واللوجستيات الإيراني يحيى ضيائي مهرجردي، أن طاقة عمل الموانئ الشمالية تلبي احتياجات البلاد لافتا إلى استمرار نشاط الموانئ الجنوبية.
وأضاف في حديثه لوكالة أنباء "مهر" حول طاقة تفريغ وتحميل السلع الأساسية في الموانئ الشمالية مقارنة بالجنوبية: "طاقة الموانئ الجنوبية تختلف بطبيعة الحال عن الموانئ الشمالية، وأكبر موانئ إيران تقع في جنوب البلاد".
وأمضى: "حالياً الموانئ الجنوبية للبلاد نشطة، وعمليات التفريغ والتحميل مستمرة فيها، ورغم احتمال انخفاض جزء من طاقتها، إلا أن هذا الانخفاض لم يخل بعملية توفير السلع".

