قال الفنان حمزة العيلي من خلال حلقة فنية خاصة مع الإعلامي د. عمرو الليثي ومرحلته برنامج واحد من الناس عبر شاشة قناة الحياة ، ان سبب بعده عن الإعلام غير مقصود ولكن ظهوري قليل بسبب ضغط الشغل ، ولا احب أن اكرر أدواري واخاف من الترند ، واحب ان يكون الترند عن العمل الفني لا عن تصريحات خاصة .
وأضاف ان الترند الحقيقي هو الشارع وردود الفعل من الجماهير ، وعن بدايته كمحامي من محافظة بني سويف ان البداية كنت بكلية تربية رياضية بالمنيا وفي آخر الترم بدأت اتجه للتمثيل وأجري بروفات بالمسرح ، وخرجت من تربية رياضية الي كلية حقوق
وتابع ان البداية من خلال المسرح وقد سحرني هذا العالم الفني ، وقدمت في مركز الابداع لدي الاستاذ خالد جلال وهم صاحب فضل كبير علي جيل من الفنانين ، والتحقت بقصر ثقافة المنيا وكانت تجربة مهمة وبدأت اقدم عروض فنية ، وكان لدي كارنيه المحاماة ولكني لم اشتغل محامي .
وأوضح انني اخترت التمثيل ونقابة التمثيل وابتعدت عن المحاماه ، وكان مشوار صعب وطويل والبداية من خلال عمل فني من غير مقص وبسببها تعرف عليا المخرج شريف عرفة ، وكنت اقدم إعلانات في بدايتي ، حتي وصلت الي فيلم احتباس وكفيلم اكس لارج واول مسلسل اهل كايرو والحمد لله كانت البداية ومعرفة الجمهور بي ، وتلقيت مكالمة من الإعلامي عمرو الليثي بعد مسلسل رسالة الامام وكنت فخور بإشادته بي ، وكنت ارتدي بدلة خاصة بمسلسل رسالة الامام .
وكشف العيلي خلال الحلقة عن كواليس مشاركته في دراما رمضان ، كما تحدث عن لحظات اعتراف صادمة ومواقف إنسانية مؤثرة من حياته ولحظة موت محققة عاشها بنفسه: "رجلي كانت على القضيب وعجلة القطر كانت معدية كدة رحت ساحب رجلي".
كما تحدث عن فلسفته في الحياة والتمثيل، و عن لحظات الضعف الفني، معترفاً: "وافقت على دور وندمت عليه بعد توقيع العقد لاني كنت محتاج فلوس.. كنت ساعتها بعاني من فترة اكتئاب".
كما تحدث أيضاً عن أصعب مشهد مر به: "المشهد بتاع الحمام وتكسير الرجل صعب جداً واستنزفني نفسياً وعصبياً". كما كشف عن حلمه الكبير: "نفسي أعمل واقدم شخصية مصطفى محمود الدكتور العظيم.. ده الحلم الكبير أوي الذي يتمناه ".

