علقت البلوجر شيماء الجارحي على حادث وفاة الطفلة شهد في منطقة حدائق الأهرام، مؤكدة أن الواقعة أثارت حالة كبيرة من الحزن والغضب بين أهالي المنطقة، خاصة أن الضحية كانت تسعى لكسب رزقها من خلال مشروع بسيط برفقة إحدى صديقاتها.
شيماء الجارحي
وقالت الجارحي إن الحادث أعاد تسليط الضوء على ظاهرة قيادة الأطفال والقُصَّر للسيارات داخل حدائق الأهرام، مشيرة إلى أن هذه المشاهد أصبحت مألوفة لدى السكان منذ سنوات، وسط مطالبات متكررة بضرورة التصدي لها قبل وقوع مزيد من الضحايا.
وأضافت أن العديد من أهالي المنطقة يشعرون بالقلق من تكرار مثل هذه الحوادث، لافتة إلى أن القضية الحالية يجب أن تكون نقطة تحول حقيقية للتعامل مع هذه الظاهرة، وليس مجرد واقعة عابرة تنتهي بمرور الوقت.
وأكدت الجارحي أن القانون يجب أن يأخذ مجراه بشكل كامل، مع محاسبة كل من يثبت تورطه أو مسؤوليته عن الحادث، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مشددة على أن الحفاظ على أرواح المواطنين يتطلب تطبيقًا حاسمًا للإجراءات والقوانين المنظمة لقيادة المركبات.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن ما حدث للطفلة شهد مأساة مؤلمة، تستوجب وقفة جادة من جميع الجهات المعنية لمنع تكرارها، ووضع حد لظاهرة قيادة القُصَّر للسيارات داخل المناطق السكنية.





