قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم نهي المصلي عن الكلام أثناء خطبة الجمعة.. الأزهر العالمي للفتوى يوضح

سماع خطبة الجمعة
سماع خطبة الجمعة

ورد إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، سؤال يقول: هل يجوز أن أنهى مُصليًا عَن الكلام أثناء خطبة الجمعة؟

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى، في إجابته على هذا السؤال، منوه أن الإنصاتُ لسماع الخُطبةِ واجبٌ؛ رجاءَ أنْ ينتفع المسلم بأوامر الله، ووصايا سيدنا رسول الله؛ فعَن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الجُمُعَةِ: أَنْصِتْ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ». [متفق عليه].

كما أن في الحديث نهيٌ عن مُطلق الكلام وقت الخُطبة، حتى وإنْ اشتمل على أمرٍ بمعروفٍ؛ كأمر أحد بالإنصات، أو نهيه عَن التحدُّث والإمام يخطب، وإنْ كان لا بُدّ فليشر إلى المتحدث بيده ليكُفّ عَن الحديث، ومن تكلَّم فصلاته صحيحة، وإن كان أجر من صَمَت ليس كَمَن تحدَّث أثناء الخُطبة.

النوم أثناء خطبة الجمعة

وتناول العلماء مسألة النوم أثناء خطبة الجمعة، وبيّنوا أن الحكم يتوقف على حالة النائم وهيئته أثناء النوم، خاصة فيما يتعلق بانتقاض الوضوء.

فإذا كان الشخص جالسًا جلسة مستقرة ومتمكنًا من جلسته، بحيث تكون مقعدته ثابتة على الأرض، فإن نومه في هذه الحالة لا ينقض وضوءه، حتى لو غلبه النعاس، وصلاته تظل صحيحة.

أما إذا لم يكن في وضعية جلوس مستقرة، كأن يكون متكئًا أو غير متمكن من جلسته، ثم نام نومًا مستغرقًا بحيث لا يشعر بمن حوله، فإن هذا النوم يُعد من نواقض الوضوء، وعليه في هذه الحالة أن يعيد الوضوء قبل أداء الصلاة.

حكم الإنصات لخطبة الجمعة

وقد اختلف الفقهاء في حكم الإنصات للخطبة؛ فذهب جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والحنابلة إلى وجوب الاستماع والإنصات للخطيب، خاصة على من تنعقد بهم صلاة الجمعة، بينما رأى الشافعية والإمام أحمد في رواية أخرى أن الإنصات سنة وليس فرضًا.

كما أوضح أهل العلم أن النوم يُعد من الأمور التي قد تنقض الوضوء، لكن ذلك يختلف باختلاف درجة النوم وهيئة النائم. فإذا كان النوم خفيفًا، بحيث يبقى الإنسان مدركًا لما حوله، ويشعر بمن يناديه أو بما يحدث بجانبه، فإن وضوءه لا ينتقض. أما إذا كان النوم عميقًا وفقد فيه الإحساس بمن حوله، فعليه أن يجدد وضوءه.

وبناءً على ذلك، فإن من غلبه النوم أثناء خطبة الجمعة لا إثم عليه، لكن عليه أن ينظر في حالته عند النوم؛ فإن كان في وضعية جلوس مستقرة فلا يلزمه إعادة الوضوء، أما إذا كان نومه في وضع غير مستقر أو كان نومًا عميقًا، فيجب عليه الوضوء مرة أخرى قبل الصلاة.