قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

انطلاق الدورة الثانية من ورشة العمل الأقليمية حول تغيرالمناخ والحد من مخاطر الكوارث في حوض بحيرة تشاد

انطلاق الدورة الثانية من ورشة العمل الأقليمية حول تغيرالمناخ والحد من مخاطر الكوارث في حوض بحيرة تشاد
انطلاق الدورة الثانية من ورشة العمل الأقليمية حول تغيرالمناخ والحد من مخاطر الكوارث في حوض بحيرة تشاد

أطلق وزير الاتصالات والمتحدث الرسمي باسم الحكومة في تشاد "قاسم شريف محمد" الدورة الثانية من ورشة العمل الإقليمية حول تغير المناخ والحد من مخاطر الكوارث في حوض بحيرة تشاد في فندق "راديسون بلو".

وذكرت الوكالة التشادية للأنباء والنشر اليوم /الثلاثاء/ أن هذا الاجتماع، الذي ينظمه الاتحاد الأفريقي للإذاعة والتلفزيون (AUB) بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمكتب الوطني للإعلام السمعي البصري (ONAMA)، يضم نخبة من الإعلاميين والخبراء من الكاميرون والنيجر ونيجيريا وتشاد.

ويهدف الاجتماع إلى تعزيز دور الإعلام في الوقاية من الكوارث والتوعية بالمخاطر وبناء قدرة المجتمعات على الصمود في وجه آثار تغير المناخ.

وفي افتتاح رسمي للفعاليات، دعا وزير الاتصالات والمتحدث باسم الحكومة "قاسم شريف محمد" إلى تعزيز التعاون بين وسائل الإعلام في دول حوض بحيرة تشاد.

واعلن أن"التحديات المناخية لا تعرف حدودا ويجب أن تتجاوز استجابتنا أيضا الحدود" وحث غرف الأخبار على إنتاج معلومات موثوقة ومنسقة وموجهة نحو الحلول.

من جانبه، قال المدير العام للمكتب الوطني للإعلام السمعي البصري في تشاد (ONAMA) "بوكار ساندا" إن اختيار العاصمة التشدية /أنجامينا/ لاستضافة هذه الورشة يعد ذا أهمية خاصة نظرا للوضع البيئي في تشاد.

ومن المناخ الاستوائي في الجنوب إلى المناطق الصحراوية في الشمال، بما في ذلك منطقة الساحل، تجسد البلاد التأثيرات المتنوعة لتغير المناخ التي تؤثر على حوض بحيرة تشاد بأكمله.

وفي هذا السياق، دعا "ساندا" الصحفيين إلى الاضطلاع بدورهم الكامل كعوامل مساهمة في التنمية.. مشيرا إلى "أن الضمير الجمعي مطالب بذلك، وضمير الصحفي أكثر أهمية، لأنه بصفته عوامل مساهمة في التنمية، يجب أن يكون في طليعة المكافحة ضد آثار تغير المناخ".

بدوره، أكد "غريغوار ندجاكا" المدير العام لـ الاتحاد الأفريقي للإذاعات (UAR) أن وسائل الإعلام أصبحت الآن فاعلا رئيسيا في مجال الوقاية. فمن خلال نقل أنظمة الإنذار المبكر، وتقريب المؤسسات من المواطنين، وتسليط الضوء على الحلول المحلية، تساهم في إنقاذ الأرواح وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود.. موضحا أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز قدرات وسائل الإعلام في حوض بحيرة تشاد في ظل سياق يتسم بالأزمات الأمنية والمناخية.

وفي سياق متصل، أشارت "ماريا غابرييل" مساعدة المدير العام لليونسكو لشئون الاتصال والإعلام، خلال حديثها عبر تقنية الفيديو، إلى أن وسائل الإعلام في دول حوض بحيرة تشاد الأربع تتعاون منذ عدة أشهر على وضع خطط للتأهب للكوارث وإنتاج محتوى مشترك.

وأوضحت أن هذه الورشة ستعزز هذا الزخم، إلى جانب استكشاف مواضيع أخرى كالتواصل بشأن المخاطر، والأدوات الرقمية، والذكاء الاصطناعي.

وصرح وزير البيئة والثروة السمكية والتنمية المستدامة في تشاد "حسن بخيت جاموس" بأن انحسار بحيرة تشاد، وتكرار حالات الجفاف والفيضانات، وتقلبات هطول الأمطار، تشكل الآن أزمات إنسانية وبيئية وأمنية.

وشدد على الدور المحوري الذي يضطلع به الصحفيون في ربط البيانات العلمية بالجمهور، وتعزيز قدرتهم على استباق الأزمات.. مضيفا "أننا نتوقع منكم أن تكونوا رسل أمل، ورسل تحذير أيضا".