قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد رحلة غير مصرح بها لمستوطنين.. استشهاد فتى فلسطيني برصاص إسرائيلي

جانب من الحادث
جانب من الحادث

استشهد فتى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عامًا، وأصيب آخرون، خلال اشتباكات اندلعت اليوم الجمعة في قرية خربة هرموش قرب بلدة سعير بمحافظة الخليل، عقب وصول مجموعة من اليهود المتشددين إلى المنطقة في رحلة قالت السلطات الإسرائيلية إنها غير مصرح بها.

وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، تعرضت المجموعة للرشق بالحجارة من جانب فلسطينيين لدى وصولها إلى أطراف القرية، ما أدى إلى إصابة عدد من الإسرائيليين، وعلى إثر ذلك، وصل ضابط أمن من إحدى البؤر الاستيطانية القريبة إلى المكان، وأطلق النار في الهواء قبل أن يطلق النار باتجاه فلسطينيين لم يبتعدوا عن المنطقة، فقا لصحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية.

وأفادت مصادر فلسطينية استشهاد الفتى البالغ من العمر 17 عامًا جراء إطلاق النار، فيما تحدثت تقارير أخرى عن إصابة رجل فلسطيني يبلغ من العمر 70 عامًا.

تحقيق إسرائيلي في ملابسات إطلاق النار

وأعلن الجيش الإسرائيلي والشرطة فتح تحقيق في الحادث، بما في ذلك فحص ادعاء ضابط الأمن بأن الفلسطينيين شكلوا تهديدًا على حياته رغم مطالبتهم بالابتعاد.

كما تعمل السلطات الإسرائيلية على التواصل مع فلسطينيين أصيبوا خلال الأحداث والاستماع إلى إفاداتهم ضمن التحقيق الجاري.

وفي المقابل، اتهم فلسطينيون المجموعة الإسرائيلية بإلقاء زجاجة حارقة باتجاه أحد المنازل، ما أدى إلى اندلاع حريق، فيما أظهرت مقاطع وصور من الموقع مبنى تلتهمه النيران.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته وصلت إلى منطقة سعير بعد تلقي بلاغ بشأن تعرض مجموعة من الإسرائيليين للرشق بالحجارة أثناء رحلة غير مصرح بها، مشيرًا إلى أن الحادث أسفر عن إصابة عدد من المدنيين الإسرائيليين، وأن أحد أفراد الأمن أطلق النار في المنطقة، ما أدى إلى سقوط ضحايا فلسطينيين.

وأضاف الجيش أن قواته عملت على تهدئة الأوضاع وإخراج الإسرائيليين من المنطقة، مؤكدًا أن الرحلات غير المصرح بها في المنطقة تعرض المشاركين فيها للخطر وتستنزف قدرات القوات، التي يفترض أن تركز على مهامها الأمنية.

تصاعد التوتر في الضفة الغربية

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الاحتكاكات بين المستوطنين والفلسطينيين في الضفة الغربية، بالتزامن مع توسع البؤر الاستيطانية غير القانونية وازدياد الاحتكاكات بالقرب من القرى الفلسطينية.

وبحسب تقارير إسرائيلية، تنتشر مجموعات إسرائيلية لتنظيم رحلات ومشي في مناطق بالضفة الغربية دون الحصول على تصاريح من الجيش، في خطوة يرى البعض أنها ذات دوافع أيديولوجية مرتبطة بتأكيد الوجود الإسرائيلي في المنطقة.

ويواجه الجيش الإسرائيلي، وفق التقارير، ضغوطًا متزايدة نتيجة تعدد مهامه في الضفة الغربية، حيث تنتشر نحو 25 كتيبة، ما يفرض على القوات التعامل مع أحداث أمنية وعمليات اعتقال وحماية للمستوطنات والطرق في الوقت نفسه.

وفي هذا السياق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مؤخرًا توجيه الجيش لإعداد خطة لنقل مسؤوليات إنفاذ القانون المتعلقة بالمواطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية إلى الشرطة.

ويأتي ذلك بعد تحذيرات لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من تزايد المهام الملقاة على عاتق الجيش في الضفة الغربية، مؤكدًا أن ملاحقة عدد محدود من الأشخاص المتورطين في أعمال عنف تستهلك موارد القوات وتؤثر في قدرتها على تنفيذ مهامها الأمنية الأخرى.