قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

معهد الفلك:خسوف القمر يتزامن مع بدر ربيع الأول للعام الثالث على التوالي..وصعوبة رصده في القاهرة مع شروق الشمس

معهد الفلك:خسوف القمر يتزامن مع بدر ربيع الأول للعام الثالث على التوالي..وصعوبة رصده في القاهرة مع شروق الشمس
معهد الفلك:خسوف القمر يتزامن مع بدر ربيع الأول للعام الثالث على التوالي..وصعوبة رصده في القاهرة مع شروق الشمس

قال الدكتور ياسر عبد الهادي، أستاذ فيزياء الطاقة الشمسية بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن الخسوف القمري الذي شهدته سماء مصر فجر اليوم الجمعة ، تزامن مع اكتمال بدر شهر ربيع الأول لعام 1448 هجريًا، ليكون بذلك العام الثالث على التوالي الذي يتزامن فيه خسوف قمري مع اكتمال بدر ربيع الأول.

وأوضح عبد الهادي ،في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن هذه الظاهرة تكررت خلال العامين الماضيين، إذ حدث الخسوف القمري الأول يوم 18 سبتمبر 2024، وتزامنت ذروته مع اكتمال بدر ربيع الأول لعام 1446 هجريًا، وكان القمر حينها "قمرًا عملاقا"، ثم شهدت سماء الأرض خسوفا قمريًا مساء 7 سبتمبر 2025، تزامنت ذروته مع اكتمال بدر ربيع الأول لعام 1447 هجريًا.

وأضاف أن خسوف اليوم، تزامن كذلك مع اكتمال بدر ربيع الأول لعام 1448 هجريًا، لافتا إلى أن هذه الظاهرة من المتوقع أن تتكرر للعام الرابع على التوالي، مع حدوث خسوف قمري شبه ظلي يومي 16 و17 أغسطس 2027، بالتزامن مع اكتمال بدر ربيع الأول لعام 1449 هجريًا.

وأشار إلى أن عام 2027 سيشهد كذلك حدثا فلكيا بارزا، وهو كسوف كلي للشمس يوم 2 أغسطس، وذلك قبل الخسوف القمري الذي سيحدث في الشهر نفسه.

وعن ظروف رصد خسوف اليوم في القاهرة، أوضح عبد الهادي أن ارتفاع القمر فوق الأفق عند بداية الخسوف الجزئي، في حوالي 5:33 صباحًا، بلغ نحو 10.9 درجة، ثم واصل القمر انخفاضه تدريجيًا باتجاه الأفق الغربي، ليغرب وهو في حالة خسوف جزئي بالتزامن مع شروق الشمس في القاهرة عند 6:29 صباحًا.

وأكد أن هذه الظروف جعلت عملية رصد الخسوف من القاهرة صعبة نسبيًا، بسبب بزوغ الفجر وازدياد إضاءة السماء، إلى جانب انخفاض القمر واقترابه من الأفق الغربي، حيث تكون طبقات الغلاف الجوي أكثر كثافة، وهو ما قد يؤثر على وضوحه أو يحجب رؤيته تمامًا وفقًا لدرجة صفاء وشفافية الجو.

ولفت إلى أن استمرار دخول القمر في ظل الأرض بالتزامن مع بزوغ الفجر وانخفاضه نحو الأفق الغربي جعل فرصة رصده محدودة في القاهرة، موضحًا أن نجاح المشاهدة يعتمد بدرجة كبيرة على حالة الطقس وشفافية الغلاف الجوي وقت الظاهرة.