قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لا جندي أجنبي بعد اليوم .. العراق يُعلن نهاية وجود التحالف الدولي الأربعاء

قوات أمريكية،  صورة أرشيفية
قوات أمريكية، صورة أرشيفية

أكدت وزارة الدفاع العراقية أن أراضي البلاد لن تشهد وجود أي عنصر من التحالف الدولي بعد اليوم 30 سبتمبر، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية والاستخبارية حققت تطوراً كبيراً في مواجهة الإرهاب والفساد.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء يحيى رسول إنه "لن يوجد أي عنصر من التحالف الدولي بعد 30 سبتمبر ولا يوجد أي جندي من التحالف الدولي داخل العراق"، مبيناً أن "انسحاب التحالف الدولي هو ثمرة جهد كبير بذله العراق".

وأضاف أن "العراقيين هم من حرروا الأرض بدعم من التحالف الدولي والعلاقات الثنائية مع دول التحالف"، مشدداً على أنه "لا يوجد أي أحد فوق سلطة القانون".

الحدود محصنة بتقنيات متطورة

وأوضح أن "عملية قتل المجرم أبو بكر البغدادي تمت بناءً على معلومات الاستخبارات العراقية"، لافتاً إلى أن "الأجهزة الاستخبارية العراقية حققت ضربات موجعة ضد الإرهاب والفساد، فيما تشهد الأجهزة الأمنية تطوراً كبيراً في مسك زمام الأمور".

وأشار رسول إلى أن "الحدود العراقية محصنة بأجهزة ومعدات متطورة"، مؤكداً أن "العراق يمتلك طائرات أمريكية وفرنسية وكورية وتشيكية، وطائرات القوة الجوية العراقية هي من تنفذ الضربات الجوية".

قاعدة فكتوريا بيد الجيش العراقي.. ولا طائرات للتحالف فيها

وبشأن قاعدة فكتوريا، أكد أن "الجيش العراقي سيستخدم قاعدة فكتوريا لتأمين سماء وأرض البلاد"، موضحاً أنه "لا توجد أي طائرة للتحالف الدولي في قاعدة فكتوريا".

ويأتي التأكيد العراقي في إطار خطة انتقالية اتفق عليها بين بغداد والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، تهدف إلى إنهاء المهمة العسكرية للتحالف داخل العراق والانتقال إلى مرحلة جديدة من العلاقات الأمنية الثنائية.

واشنطن تنهي عملياتها الرسمية وتبقي على حماية البعثات وقدرات استخبارية

وفي المقابل، تستعد أمريكا لإنهاء عملياتها العسكرية الرسمية في العراق مع الإبقاء على قدرات استخبارية واستطلاعية يمكن استخدامها داخل البلاد، وفق وسائل إعلام أمريكية نقلاً عن مسؤول في البنتاجون.

ومن المقرر بقاء عدد من مشاة البحرية لحماية البعثات الدبلوماسية، مع سحب بطارية "باتريوت" من محيط أربيل وتركيز أنظمة الدفاع الجوي المتبقية على حماية البعثات الأمريكية.