صورة نادرة لأم كلثوم برفقة ابن أختها
لم تكن سيدة الغناء العربي تميل للسهرات والجلسات الفنية بل إن نشأتها الريفية وتربيتها الملتزمة كانت تقف امام هذا الانفتاح في العلاقات، ولكنها في مقابل ذلك كانت حريصة ان تكون ابنه بارة بأسرتها وأهلها بقرية (طماي الزهيرة) التابعة لمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية.
لم يشأ القدر لها بالانجاب بل عاشت مكرسة كل جهدها ومالها لرعاية اولاد اختها الحاجة (سيدة) واولاد اخيها الحاج (خالد) الذي كان له الفضل في الوقوف معها ومساندتها في بداية الطريق كمنشد وصييت يتنقل معها في القري والبلاد المجاورة للانشاد والغناء.
وفي هذه الصورة النادرة نجد سيدة الغناء العربي تتخلي عن الرسميات والاتكيت والبرتوكول وتوافق ان ترافق الاسرة علي احدي الشواطئ ويكون لابن اختها (محمد الدسوقي) السبق في حملها ومداعبتها بهذا الشكل العفوي الذي بعد عن الشكليات والرسميات.