الروائي الجزائري "بوجدرة" يتراجع عن اعترافه بالإلحاد.. ويؤكد أنه "وقع في مصيدة كالأبله"
تراجع الكاتب والروائي الجزائري رشيد بوجدرة، اليوم "الاثنين"، عن تصريحاته التي أدلى بها خلال برنامج "محكمة" بقناة "الشروق" الجزائرية الأربعاء الماضي، والتي قال فيها بأنه "ملحد ولا يؤمن بالقرآن وأن الرسول محمد رجل ثوري".
وكشف رشيد بوجدرة، الكاتب والروائي الجزائري الشهير، في حوار نشرته جريدة "الخبر" اليوم، أنه وقع في "مصيدة كالأبله"، معترفا بأنه "ليس ملحدا وأنه يكن كثيرا من الاحترام للديانة الإسلامية بحكم تربيته في مجتمع ينتمي من حيث الأفكار لتعاليم الشيخ ابن باديس (عالم إسلامي جزائري) وجمعية العلماء المسلمين".
وأضاف الكاتب الجزائري، البالغ من العمر 74 سنة، أنه وقع في "مصيدة انساق وراءها"، موضحا أنه "طلب من مقدمة البرنامج مشاهدة المقاطع التي أثارت الجدل لكي يحذفها قبل بثها، لكنها رفضت ذلك".
وبعدما نفى بوجدرة إلحاده، أضاف أنه "شخص متصوف وينتمي إلى الإسلام المتصوفة والحلاج والأمير عبد القادر"، مضيفا أن "الإسلام دين الشعب وهو يحب الشعب الجزائري بحكمة رجل يساري ويحب الإسلام".
وبشأن بيان جمعية العلماء المسلمين التي دعت إلى عدم دفنه في مقابر المسلمين، انتقد بوجدرة رئيس هذه الجمعية قائلا:" هل هو إمام حتى يفتي في مثل هذه القضايا؟ هو رئيس جمعية لا غير، وهو بنفسه مطارد داخل الجمعية بعد التهم التي حامت حوله خلال الفترة الأخيرة".
كما شدد أن التسجيل الذي أعلن فيه إلحاده "مفبرك" ولا "يأخذ به ولا يعبر عن أفكاره الحقيقية وسيرفع دعوى قضائية ضد رئيس جمعية العلماء المسلمين".