قصة العثور على 10 جثث فى طريق الموت.. تفاصيل صادمة على قمة "إيفرست".. صور
اشتهر جبل "إيفرست" على مدار التاريخ بأنه حاصد الأرواح، والذى حصد حتى الآن بحسب أخر الإحصائيات أكثر من 2000 روح، مابين رجال ونساء وشباب، لتظل أحلام الألاف من الأشخاص للسير عليه واجتيازه هي الأخطر.
والسبب الرئيسي فى شهرة قمة جبل "إيفرست" الأعلى فى العالم بـ"طريق الموت" تحديدًا على إرتفاع 26 ألف قدم، مايعادل 6 آلاف كيلومتر فوق سطح البحر، والأكثر غرابة أن المشكلة ليست فى المرور بهذا الطريق وتسلقه، بل النزول منه فهو السبب فى وفاة هذا العدد الضخم من المتسلقين.
لتأتى الفكرة المجنونة والنادرة من قبل أحد المتسلقين الذى قرر توثيق المشهد الصادم بين الإنسانية والموت بين الجليد، حيث تتناثر الجثث ومقتنياتها بين الصخور وكتل الثلوج، بعدما رحلوا عن الدنيا لمجرد حلم الوصول لقمة "إيفرست" وتسجيل أسمائهم بين الأبطال.
وفى إطار ذلك قرر موقع "imgur" المختص بالصور نشر قصة العثور على 15 جثة فوق أعلى جبل على وجه البسيطة، والسبب فى بقاء الجثث بمكانها هو خطورة إنزالها من أعلى "إيفرست"، حيث احتوت الصور على تفاصيل مخيفة، لدرجة أن احدى الجثث تم العثور عليها بعد رحيل صاحبها بـ 75 عامًا.
1- جثة رجل عثروا عليها بعد 75 عامًا
بعدما قرر "جورج مالوري" تسلق قمة الجبل الأعلى فى العالم عام 1924 واختفي ولم يعد، واعتبرته عائلته فى عداد المفقودين، بعدما بحث عنه متسلقين أخرين أعلى "أيفرست"، وربما يكون هو أول متسلق لتلك القمة، حتى تم العثور على جثته فى هام 1999 أى بعد 75 عامًا.
2- ماتت هى ومطلقها بعدما رفضت تركه بمفرده
قررت "فرانسي أستنتيف" التسلق مع زوجها في عام 1998، ولكن أثناء الرحلة الخطرة قرر الثنائي الطلاق، وبالفعل بعد انفصالهما سلك كلاهما طريقًا مختلفًا، ولكن يبدو أن الحب أرادهما أن يجتمعًا مجددًا، حيث عثر متسلقان على فرانسي" وهى على فيد الحياة، ورفضت العودة معهما واشتبكت معهما حتى ماتت.
بينما تم العثور على زوجها "سيرجي" ميتًا هو الأخر بعدما سقط من اعلى الجبل، ليموت الإثنان وهما يبحثان عن بعضهما البعض من أجل الإجتماع مرة أخري.
3- جثة مجهولة الهوية
لم يتمكن أحد من معرفى أى تفاصيل عنها، بعدما تحللت بفعل عوامل التعرية والزمن، ومع البحث فىما ترتديه لم يتم العثور على هوية أو إثبات شخصية حتى الآن، وليست هذه هى الجثة الوحيدة فهناك مئات الجثث الغير معروفة حتى يومنا هذا.
4- "فرانسي" مرة أخري
قرر المتسلقان اللذان تركا "فرانسي" بغلظة حتى ماتت ولقت مصرعها، تكريمها بعد موتها ليصعدا "إيفرست" مجددًا بعد 9 أعوام من موتها فى عام 2007، ويقوما بتعطية جثتها بالعلم الأمريكي تكريمًا لها، حتى لايراها جثمانها باقي المتسلقين، ويذكر أن تلك السيدة هى أول أنثي تتسلق "إيفرست" لدون أنبوبة أكسجين.
5- ماتت أثناء نومها
ريما تكون قصة تلك السيدة هى الأغرب بعدما ماتت من الإرهاق واستنفاذ قواها التى خارت، فهى أول سيدة تموت أعلى الجبل فى عام 1979، وتدعي "هنلور شماتز" ألمانية الجنسية، حيث غلبها الإرهاق ولم تعد تشعر بفقرات ظهرها، لتقرر أخذ قسطًا من الراحة "غفوة" فنامت ولم تفيق مجددًا، كما موضح فى صورتها على هذه الوضعية الغريبة.
6- صاحب الحذاء الأخضر
ربما هو صاحب أشهر جثة على قمة الموت، والذى اشتهر بلون حذاءه المميز وهو الأخضر، والذى رحل فى عام 1996 بسبب عاصفة ثلجية مميتة لم يتحملها الشاب "تسيوانج باجلور"، وأصبح معروفًا لكل المتسلقين حتى الآن بسبب ملابسه ذات الألوان الزاهية.
7- مات بسبب مشكلة فى قناع الأكسجين
رحل الشاب السلوفيني "ماركو لايتنكر" فى عام 2005 بعدما تغلب عليه الإرهاق وهو فى طريق الموت إلى أعلى قمة فى العالم، ويموت بسبب خلل فى قناع الأكسجين الخاص به على إرتفاع 8800 متر.
8- مات بجوار جثة أخري
فى عام 2006 قرر المتسلق البريطاني "ديفيد شارب" أخذ قسطًا من الراحة بجوار جثة "الحذاء الأخضر" بعدما غلبه التعب، وبينما هو مستلقي لم يستطع النهوض مجددًا، وبالرغم من مرور 30 متسلقًا بجواه لم يساعده أحد، فمحاولة مساعدة متسلق على "إيفرست" تعنى الإنتحار بالبطىء.
9- رحلت بعد 25 دقيقة فقط من احتفالها بصعود قمة الجبل
رحلت الشابة "شيريا كلوفرين" بعد 25 دقيقة فقط من احتفالها ببلغوها أعلى قمة فى العالم فى عام 2012، لتكتشف نقص الأكسجين الخاص بها، فقررت تغطية جسدها بالعلم الكندي حتى لاتصبح مكشوفة مثل باقي الجثث التى مرت بها فى طريقها للقمة.