"دور القادة الدينيين في درء التمييز"..منتدى بالحملة القومية للقضاء على الإيدز
نظمت اليوم مؤسسة طابا وبرنامج الايدز الوطني التابع لوزارة الصحة والسكان، منتدى دور القادة الدينيين في درء الوصم والتمييز وذلك تحت رعاية فريق برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز بأحد فنادق القاهرة.
يأتي الحدث احتفالا باليوم العالمي للإيدز وهو جزء من الحملة القومية للقضاء على الايدز، ويركز المنتدى على آراء القادة الدينيين بشأن الوصم والتمييز اللذين يواجههما الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري من المنظور الدينى، وهدف الاحتفال إلى تسليط الضوء على وجهات نظر القادة الدينيين بشأن قضايا الوصم والتمييز التي يواجهها الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري بالإضافة إلى إشراك الجمهور وتوضيح وجهة نظر الدين بالإجابة عن أسئلة واستفسارات الجمهور قبل الحدث وتوجيههم إلى القادة الدينيين أثناء الندوة.
حضر المنتدى مجموعة من ممثلين وزارة الصحة والسكان و فريق الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز بالإضافة الى الحبيب علي الجفري والقس بولس سرور و ممثلي مؤسسة طابا و مجموعة مختارة من القطاع الإعلامي.
وقال الحبيب علي الجفري، إن المتعايش مع فيروس نقص المناعة البشري انسان له علينا حق احترام آدميته وعدم ازدرائها بما ابتلي به والكف عن سوء الظن به في سبب بلواه أو سؤاله عنه . والأجدر بنا انسانيا وتدينا الوقوف الى جانبه.
فيما طالب الأب بولس سرور بتقبل الإنسان على إنسانيته لا حالته من فيروس نقص المناعة، وبدوره أكد د. وليد كمال أن للقادة الدينيين دور محوري في الاستجابة الوطنية نسعى جميعا للاستفادة منه ".
وقال د. أحمد خميس : نحن نقف عند مفترق طرق في الاستجابة لفيروس نقص المناعة حيث قلت الموارد وزاد الانتشار الوبائي لذلك علينا زيادة دعمنا لمكافحة المرض في مصر".
جدير بالذكر أن العالم يحتفل سنويًا باليوم العالمي للإيدز في الأول من ديسمبر. ويأتي الحدث ضمن حملة قومية تهدف إلى نشر الوعي حول فيروس نقص المناعة البشرى وتحريك القطاعات المختلفة لمعالجة وصمة العار والتمييز التي تحيط المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري أو مرض الايدز.