محافظ الإسكندرية يشهد انطلاق قافلة طبية من قرية بنجر السكر.. صور
شهد الدكتور محمد سلطان محافظ الإسكندرية، اليوم، انطلاق القافلة الطبية المتكاملة بقرية البنجر 1، التابعة لمنطقة برج العرب الطبية.
والتي تقام تحت رعاية هيئة الرقابة الإدارية وتنظمه محافظة الإسكندرية بالتعاون مع جامعة الإسكندرية، تحت شعار "شركاء في حماية مصالح الوطن"، يومي 28 و29 ديسمبر الجاري، لتكون بداية لسلسلة من القوافل المتكاملة بالقرى النائية بالمحافظة.
جاء ذلك بحضور الدكتور عصام الكردي رئيس جامعة الإسكندرية، والعميد علاء العويني وكيل هيئة الرقابة الإدارية، والدكتور مجدي حجازي وكيل وزارة الصحة، والمتخصصين من كافة الجهات.
وخلال القافلة أكد المحافظ أن جميع أجهزة الدولة تعمل جاهدة للوصول للأماكن النائية بأطراف المدينة والتي تنعدم بها الخدمات، مشيرا إلى أن هذه القافلة هي قافلة متكاملة من الصحة بكافة تخصصاتها والتموين والزراعة والطب البيطري والري وجميع القطاعات التي يجب توصيلها لهذه المناطق، وعلينا جميعا الاستماع لمشكلاتها والمساهمة في النهوض بها.
وأشاد المحافظ بالجهود المبذولة من هيئة الرقابة الإدارية وجامعة الإسكندرية وجميع الجهات، ومشاركة أساتذة الجامعة من كافة التخصصات لتقديم خدمة متميزة لقرية بنجر السكر 1، أحد أهم الأماكن التي نسعى لحل مشكلاتها، مؤكدا أن الجميع يبذل قصارى جهده خلال الفترة الحالية للوصول لتلك الأماكن.
وأشار إلى أنه يتم التحرك من قوية لأخرى وفقا لجدول زمني لتلك الأماكن، واعدا المواطنين بتلبية كلفة احتياجاتهم ومتطلباتهم.
جدير بالذكر أن القافلة المتكاملة التي توجهت اليوم لقرية بنجر السكر 1، يشارك بها من المنظومة الصحية العديد من التخصصات من الأطفال والأسنان والنساء والولادة والقلب والرمد والجلدية والصحة العامة، وسيتم توقيع الكشف الطبي على جميع المترددين وعلاجهم بالمجان، وإجراء العمليات اللازمة للذين تتطلب حالاتهم لذلك بمستشفيات جامعة الإسكندرية.
كما سيجرى على هامش القافلة إجراء مسح الإلتهاب الكبد الوبائي C، وذلك بالتعاون مع شركة فاركو للأدوية، وتقديم العلاج بالمجان للمصابين، كما سيتم عمل مجموعة من الأعمال الخيرية وتوزيع احتياجات المواطنين من الملابس والمعونات بالقرية، وفقا لبحث مسبق للأيتام والفقراء بها، علاوة على عمل ندوات تثقيفية عن كيفية الوقاية من التهاب الكبد الوبائي، وأمراض النساء وختان الإناث، والكشف المبكر لأورام الثدي، وذلك من خلال المعهد العالي للصحة العامة.