قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء: إن هناك أشياء يمسها الإنسان ولا شيء في ذلك، مثل الكعبة أو تلك الأجزاء، التي كان يستلمها النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وأوضح «عويضة» خلال البث المباشر عبر صفحة دار الإفتاء، في إجابته عن سؤال: «حكم من كان يطوف ومس جدار الكعبة بيده؟»، أن الإنسان إذا ما طاف، فهناك عمومًا أجزاء من الكعبة يستلمها بيده، مثل «الركن اليماني، والحجر الأسود، الباب ، والمُلتزم».
ولفت أمين الفتوى إلى أن المُلتزم يقع ما بين باب الكعبة والحجر الأسود، مشيرًا إلى أن الإنسان يمسه ويلتزمه بيده ، مشيرا إلى أن بعض الناس أحيانًا تلصق صدرها به وتضع خدها عليه وتبكي، إذ أن هناك أشياء يمسها الإنسان ولا شيء في ذلك، إذا ما مس الكعبة أو تلك الأجزاء التي كان يستلمها النبي -صلى الله عليه وسلم-.